بلاحدود bilahodoud.ma
سجّل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدفيه 57 و58 مع المنتخب الفرنسي، عندما افتتح واختتم التسجيل في مرمى السنغال (3-1) اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، في مستهل مشواره في مونديال 2026 في كرة القدم، محطما الرقم القياسي لعدد الأهداف الدولية في تاريخ منتخب بلاده والمسجل باسم أوليفييه جيرو.
وبتمريرة متقنة من ميكايل أوليسيه، افتتح قائد المنتخب الفرنسي، البالغ 27 عاما وخاض 99 مباراة دولية، التسجيل في الدقيقة 67 من مباراة كانت صعبة جدا على الفرنسيين حتى تلك اللحظة.
وبعد شوط أول لم يسدد فيه أي كرة على المرمى، سنحت لمبابي فرصتان كبيرتان متتاليتان: الأولى أيضا بتمريرة من أوليسيه حيث تصدى لها حارس مرمى السنغال إدوار مندي، والثانية عندما اختل توازنه داخل المنطقة إثر تدخل من ساديو مانيه، مطالبا دون جدوى بركلة جزاء لم يتم احتسابها.
وفي الوقت بدل الضائع، وبعدما قلصت السنغال الفارق، أطلق مبابي تسديدة رائعة من مسافة بعيدة هزت شباك مندي.
أبدى مدرب المنتخب السنغالي، باب ثياو، حسرة واضحة بعد الهزيمة التي مني بها فريقه أمام نظيره الفرنسي.
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، اعترف بطل “الانسحاب” الشهير في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بأن عامل “النجاعة الهجومية” كان الفيصل في تحديد هوية الفائز، مؤكداً أن منتخب بلاده فوت فرصة حسم اللقاء مبكراً.
“هناك شعور بالندم”، يقول ثياو، مضيفا “بالنظر إلى مجريات اللقاء، لو كنا أكثر فاعلية واستغلينا الفرص، لكان بمقدورنا إنهاء الشوط الأول متقدمين بهدف. لكن فرنسا كانت أكثر نجاعة منا، وارتكبنا أخطاءً دفاعية كلفتنا غالياً، وأمام منافس يمتلك جودة تقنية عالية كهذه، فإن الأخطاء ممنوعة تماماً”.
كما أشار المدرب السنغالي إلى غياب الشراسة الدفاعية المطلوبة في بعض فترات اللقاء قائلاً: “كان يجب أن نكون أكثر شراسة في اللعب. لكن على أي حال، لا زالت أمامنا مباراتان، وفرصنا في التأهل إلى الدور القادم لا تزال قائمة”.
وفي ختام تصريحاته، رفع ثياو شعار التعبئة العامة تحضيراً للمباراة القادمة التي وصفها بالمصيرية: “علينا إعادة ترتيب الأوراق والتركيز من جديد. مواجهتنا القادمة ستكون ضد النرويج، وهو منافس عنيد وصعب، سنستعد له بكل قوة وسنرى ما سيحدث. ستكون مباراة حاسمة، وأنا لست قلقاً بشأن قدرة فريقي على العودة”.

















