محمد راقي ـ بلاحدود
مرة أخرى، سيبقى التاريخ شاهدا لأمريكا على إنجازاتها في محاربة الإرهاب، فبعدما تمكنت قوات أمريكية خاصة من قتل زعيم تنظيم الإرهابيين في العالم أسامة بن لادن في الثاني من ماي سنة 2011، بمنطقة “أبوت أباد” شمال العاصمة الباكستانية “إسلام أباد”، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد 27 أكتوبر 2019 من البيت الأبيض، أن قوة خاصة من الجيش الأميركي قتلت ليلة أمس السبت زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، بمحافظة إدلب السورية، وأن البغدادي “مات كالكلب، كان يصرخ وينوح، بعد أن حُشر في نفق وفجر نفسه بواسطة حزام ناسف رفقة ثلاثة من أطفاله، كما أن اثنتين من زوجات البغدادي، فجرتا نفسيهما بواسطة حزامين ناسفين “. مضيفا، “أن تبادلا قصيرا لإطلاق النار، حدث عندما دخل فريق “دلتا” التابع للقيادة المشتركة للعمليات الخاصة الأمريكية الموقع الذي كان فيه البغدادي، حيث تمت مطابقة الحمض النووي للبغدادي مع عينة من أشلائه وكانت النتيجة إيجابية”. وأوضح الرئيس الأمريكي ترامب، أنه تم تحديد موقع البغدادي قبل أسبوعين، وأن روسيا تعاونت وسمحت بالتحليق فوق مناطق خاضعة لها في سورية، كما قدم الأكراد معلومات قيمة.
وتبحث الولايات المتحدة عن البغدادي منذ وقت طويل، وهو الذي تزعم تنظيما سيطر في يوم من الأيام على مساحات كبيرة من العراق وسوريا، وأعلن قيام دولة الخلافة٬ وارتكب التنظيم الإرهابي فظائع بحق أقليات دينية، وشن هجمات في أنحاء مختلفة من العالم.
وتبحث الولايات المتحدة عن البغدادي منذ وقت طويل، وهو الذي تزعم تنظيما سيطر في يوم من الأيام على مساحات كبيرة من العراق وسوريا، وأعلن قيام دولة الخلافة٬ وارتكب التنظيم الإرهابي فظائع بحق أقليات دينية، وشن هجمات في أنحاء مختلفة من العالم.

















