ابراهيم الإنتصار ـ بلاحدود
في إطار عملية واسعة للترقيات قامت بها المديرية العامة للأمن الوطني شملت أزيد من 6500 عنصرا من مختلف رتب سلك الشرطة على الصعيد الوطني، تمت ترقية الدكتور حميد بحري إلى مرتبة والي للأمن على مدينة الدارالبيضاء الكبرى.
ولا يختلف إثنان، على جسامة هذه المسؤولية وعلى درجة الكفاءة التي يتطلبها الإضطلاع بها، إلا أن مسار الدكتور حميد بحري الذي كان ولا يزال من رجال الأمن المشهود لهم بالكفاءة والنبل، لا يدع الشك يساور صغيرا ولا كبيرا في قدرة الرجل على القيام بالمهمة بكل تفان ومسؤلية، تجسيدا لمبدأ الحكامة الأمنية الجيدة.
وقد كانت جريدتنا سباقة في الإشادة بمناقب الرجل، كما أننا كنا سباقين في إخبار الرأي العام بحصوله على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية، متناولا موضوع قضيتنا الوطنية الأولى تحت عنوان: ” الأقاليم الصحراوية بين الجهود المتقدمة والحكم الذاتيٌ”،
جدير بالذكر، أن الدكتور حميد بحري من مواليد الدار البيضاء وهو أب لطفلين.
ويعتبر الرجل من أنجب الأطر الأمنية، إذ يجمع بين الحزم المهني، والانفتاح على فعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام بشكل لبق، ويعتبر أن نجاح المرفق الأمني في القيام بدوره بحفظ الأمن وحماية الأشخاص والممتلكات، رهين بتظافر جهود الجميع لما فيه خدمة الصالح العام.




















