بلاحدود
عرفت مدينة أصيله يوم الإثنين 17 فبراير 2020، افتتاح المحطة الطرقية الجديدة، التي جرى بناؤها بتكلفة قدرها 44 مليون درهم، بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية، ومساهمة وكالة تنمية الشمال ومؤسسة منتدى أصيله.
افتتاح المحطة، حضره خليفة عبد الله القبيسي، نائب مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، وسعيد مهير الكتبي، القائم بالأعمال بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في الرباط ، وفاطمة الحساني رئيسة جهة طنجة -تطوان- الحسيمة، والحبيب العلمي، كاتب عام ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة نيابة عن والي الجهة محمد مهيدية، ومحمد بن عيسى، رئيس بلدية أصيله وأمين عام مؤسسة منتدى أصيله.
وتقع المحطة الجديدة، على بعد مسافة قصيرة من وسط المدينة، وبنيت على مساحة 15479 متر مربع، لتحل بذلك محل محطة الحافلات التي جرى بناء مدرسة ابتدائية على وعائها العقاري بالإضافة إلى متحف.
وتتألف المحطة الطرقية الجديدة لأصيله، من طابق أرضي وطابق أول بتجهيزات حديثة، وفضاء للمراقبة الأمنية، بالإضافة إلى 10 أرصفة، و 6 مكاتب تذاكر، وخدمة تخزين الأمتعة.
كما تضم المحطة، موقفين للسيارات تحت الأرض، ومصعدا كهربائيا ، وممرات مجهزة تجهيزًا جيدًا لتسهيل دخول الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، كما تتوفر على9 مكاتب إدارية، وقاعتين للصلاة للرجال والنساء، بالإضافة إلى محلات تجارية بما في ذلك كافيتيريا.
تجدر الإشارة، إلى أن المشروع أهدته مؤسسة منتدى أصيله لبلدية المدينة التي ستتولى تسيير هذه المحطة.
وغير بعيد عن المحطة الطرقية الجديدة، يمول صندوق أبوظبي للتنمية مجمعا تربويا وإبداعياً نموذجيا يتكون من مدرسة ابتدائية ( مدرسة نشوى )، ومتحف للفنون وأكاديمية للفن والديزاين.
ويعد هذا المجمع فريداً من نوعه، إذ أن الطفل الصغير يدرس في السلك الابتدائي ويكبر وسط فضاء إبداعي ( متحف وأكاديمية للفن والديزاين)، لا تفصله عن مدرسته سوى حديقة .
من جهة أخرى، قام الوفد بزيارة تفقدية للمدرسة الابتدائية “نشوى” التي جرى افتتاحها رسميا أول أمس الاثنين، وتتوفر على 18 فصلا دراسيا، بالإضافة إلى مرافق أخرى ملحقة.
وبلغت تكلفة هذا المجمع التربوي النموذجي أكثر من 120 مليون درهم ( حوالي 13 مليون دولار). وزار الوفد أيضا ورش بناء متحف وأكاديمية للفن والديزاين، الذي ينتظر افتتاحه ربيع العام المقبل.
وبإنجاز هذا المجمع التربوي النموذجي، ستصبح أصيله تتوفر على أكبر بنية ثقافية بالمملكة المغربية. ودأبت أصيله منذ عام 1978 على تنظيم مواسمها الثقافية الدولية، التي تشمل أيضا مختلف أوراش الفنون التشكيلية بما فيها الرسم على جداريات المدينة العتيقة من قبل فنانين مغاربة وأجانب، لتصبح مع توالي السنين مدينة الفنون بامتياز.


















