محمد راقي ـ بلاحدود
أفاد المجلس الوطني للصحافة في تقرير له اليوم الاثنين، حمل عنوان “كوفيد- 19 رصد أخلاقيات مهنة الصحافة”، حيث نوه بالدور الكبير الذي يضطلع به الإعلاميون في ظل جائحة وباء “كورونا”، والنضج الذي أبان عنه الجسم الصحفي الإعلامي بالمملكة.
وأضاف، “أن الممارسة الإعلامية في ظرف استثنائي مثل هذا الذي نعيشه، تتطلب منا جهدا خاصا وحذرا مضاعفا، لأن أي انزلاقات أو تجاوزات، يمكن أن تكون لها انعكاسات على الأفراد والجماعات وعلى أمن وسلامة المجتمع”، مشيرا إلى أن لجنة أخلاقيات المهنة بالمجلس، قررت رصد خروقات ميثاق أخلاقيات المهنة الصادر بالجريدة الرسمية في 29 يوليوز 2019، وذلك “من أجل تنبيه الزميلات والزملاء لتفادي السلوكات غير الأخلاقية، خاصة في مثل هذه الظرفية”. حيث أن الخروقات التي رصدها التقرير، تتعلق بالتضليل و السطو على المواد الصحفية لمنابر أخرى، وعدم احترام الخصوصية والحق في الصورة والمعطيات الشخصية، والتمييز وخرق مبدإ احترام الكرامة الإنسانية، وحماية القاصرين في البحث عن الحقيقة، ومعالجة الخبر ومصادره.
كما أوصى المجلس في تقريره، بضرورة الالتزام بأحكام ميثاق أخلاقيات الصحافة، الذي يتضمن كل القواعد والمبادئ المهنية والأخلاقية التي ينبغي أن تؤطر السلوك اليومي في العمل الصحافي، والتي يجب استحضارها في معالجة ومتابعة تطورات انتشار الوباء، لتجنب الأخطاء المحتملة.
من جهة أخرى، أشاد التقرير بمبادرات انخرطت فيها عدد من المنابر للتحقق من صدقية الأخبار المتعلقة بالجائحة، وتوثيق مصادرها وتصحيحها عند الاقتضاء، داعيا إلى مأسسة وتعزيز دور مثل هذه المبادرات داخل المنشآت الإعلامية.
ودعا إلى العمل على تعزيز التوعية والتحسيس بالقواعد المهنية والأخلاقية، لترسيخ القيم والسلوكات الفضلى لدى صانعي الرأي العام، نظرا للهفوات والتجاوزات التي ما زالت تتكرر في العمل اليومي للصحفيين، بالرغم من المجهودات المبذولة من طرف غالبيتهم.



















