بلاحدود bilahodoud.ma
بادر عدد من ممثلي السلطة المحلية وأعوانها بالدار البيضاء، إلى بذل مجهود كبير من أجل فتح قنوات الصرف الصحي لمرور مياه الأمطار التي أغرقت العاصمة الاقتصادية.
سلوك رجال السلطة وأعوانها النبيل، يأتي لسد ثغرة غياب مجلس المدينة عن المشهد الكارثي، ومعه شركة “ليديك” المفوض لها تدبير القطاع، والتي تركت الدار البيضاء تعيش على وقع الفيضان الذي غمر كل شبر منها.
واكتفى مجلس المدينة كما هي عادته، بعقد اجتماع طارئ مع ممثلي الشركة، وسط قاعة طبعا مكيفة ودافئة لمناقشة أخر تطورات غرق العاصمة الإقتصادية، في الوقت الذي يواجه فيه عناصر الأمن الوطني، ورجال السلطة والأعوان الواقع وجها لوجه، ويحاولون فوق مستطاعهم إيجاد حل للمياه التي حولت الدار البيضاء إلى بركة كبيرة.
أمام التقصير الكبير لمجلس المدينة ومعه “ليدك”، وأمام واقع الدار البيضاء في هذه الأيام، تقف مشاهد ممثلي السلطة المحلية وأعوانها كما يظهر في الصور، شاهدا على مدى استعداد هؤلاء لبذل كل شيء من أجل تأمين يوميات المواطنين ودرأ الأسوأ.
وتضاف هذه المشاهد، إلى مشهد شرطي المرور ومشاهد أخرى، تحيلنا مباشرة على نبل السلوك، ونقاء النية، وإصرار جميل على العطاء دون حدود..
لا يسعنا ونحن نتأمل هذه الصور، إلا أن نقف بتقدير ومحبة لهؤلاء الذين يغادرون منازلهم الدافئة، ويواجهون البرد والمطر في سبيل حماية الوطن والمواطن..





















