بلاحدود bilahodoud.ma
استفاقت ساكنة درب الجران بمدينة الدار البيضاء، صبيحة يوم الأربعاء 27 يناير الجاري، على وقع فاجعة انهيار ثلاثة منازل كانت مصنفة ضمن المنازل “الآيلة للسقوط”، وفقدان أربعة أشخاص من عائلة واحدة تحت الأنقاض، لا زال البحث جاريا عنهم.
وقالت الساكنة، في عدد من الفيديوهات المباشرة، التي وثقت للخوف واستمرار عملية البحث عن المفقودين، إنه “على الساعة السابعة صباحا، شعرنا وكأنه زلزال، ثم عدد من الصراخ المتكرر، إذ بالمنازل منهارة، وأقول إن درب الجران أصبح بأكمله آيل للانهيار، ولا بد من حل قبلي، قبل أن تحصل فاجعة أخرى، لا بد للسلطات المسؤولة أن تقف على خطورة الحادث، وأن تتدخل سريعا لإقرار حل بديل للسكن، وأن تأخذ بعين الاعتبار أن الساكنة فقيرة، ووباء كورونا زادها فقرا وحاجة”.

وتعيش ساكنة عدد من الأحياء بمدينة الدار البيضاء، من بينهم درب الجران حاليا، على وقع الانهيارات المتتالية للمنازل المفرغة الايلة للسقوط، وعلى خوف من انهيار عدد آخر منها، والتي لازال أغلبها محلا لسكنى العائلات، التي لا تتوفر على بديل آخر للرحيل، وفق ما تدلي به الساكنة.























