بلاحدود bilahodoud.ma
قال عضو اللجنة العلمية لـ”كوفيد19″ ومدير مختبر البيوتكنولوجيا بجامعة محمد الخامس؛ البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، إن المغرب يعيش حالة وبائية حرجة جدا في سياق تفشي وباء (كوفيد19).
وكشف الابرهيمي، أن المتحور “دلتا” ينتشر بسرعة “بوحمرون”، وعدد الإصابات المصرح بها بين المغاربة يتضاعف على نحو لم تتوقعه أكثر السيناريوهات تشاؤما، مشيرا إلى أن هذه الوضعية “نتيجة حتمية لرفع القيود عن الحركية الدولية والوطنية، وظروف العيد المقرون بالشعور بالأمان الزائف لدى الجميع، سواء فاعلين اقتصاديين أو أشخاص ذاتيين”.
“نحن الآن نؤدي فاتورة تقديسنا لعادات مجتمعية وسلوكيات لم نستطع التخلي عنها رغم الوباء”، يسترسل البروفيسور في تدوينة له، مستدركا “العناق وسُنَةُ العيد والجلوس في المقاهي، أهم بكثير للمغربي من صحته، وسيأخذنا وقت كبير لتصحيحها”.
وأشار عضو اللجنة العلمية، إلى أننا “نقترب من ذروة منحنى الإصابات، وعدد حالات الإنعاش بلغت أكثر من 1500 مريضا بجانب حلات متعددة تتداوى بالبيوت”، متسائلا “هل ستتحمل منظومتنا الصحية كل هذه الأعداد؟ وكم منها سنفقد للموت؟ لافتا إلى أن “حالات الوفيات يمكن أن تستمر في الارتفاع أو الاستقرار في الارتفاع”.
وأكد الابراهيمي، إلى أنه “يجب أن يعي كل فرد منا ويقتنع بأن هذا الفيروس يمكن أن يصيبه في أية لحظة، ويتخذ جميع التدابير الوقائية المعروفة لأجل تفادي إصابته هو ومن ثم الآخرين”، معتبرا أن “ارتفاع عدد المصابين، سيجعل المئات من الأشخاص في وضعية حرجة، وهي وضعية لا تتحملها الطاقة الإستعابية لأي منظومة صحية”، وفق المتحدث.




















