بلاحدود bilahodoud.ma
مشادات كلامية حادة، تلك التي نشبت بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي، و النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية محمد أوزين، خلال أشغال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب الاثنين 13 دجنبر الجاري.
وانطلقت الملاسنات بين وهبي وأوزين عندما طرحت نائبة برلمانية سؤالا بالأمازيغية ولم يستطع وزير العدل الإجابة، ما دفع أوزين إلى التدخل، معتبرا أن المطالبة بالترجمة الفورية للغة الأمازيغية، التي هي لغة رسمية، “سُبّة” في حق الهوية وفي حق وثيقة دستورية كانت موضع تعاقد المغاربة.
وشدد النائب الحركي، على أن التحدث بالأمازيغية هو حق دستوري لشريحة من المغاربة لا يعرفون العربية، مضيفا، وهو يخاطب وهبي: “اليوم هنيئا لنا لأنكم أحسستم بمعاناة أولئك الأمازيغ الذين لا يعرفون ماذا نقول في هذه القبة الموقرة”.
واستفز أوزين الوزير وهبي، عندما خاطبه بلهجة تهكمية: “أتمنى من السيد وهبي، الذي بشرنا مؤخرا أنه يعرف رائحة التقاشر ديال المغاربة، أن يبين لنا أنه يعرف اللغة الرسمية لبلده”.
و من جهته، رد وهبي على أوزين بنفس اللهجة قائلا: ” المحاكم التي سنبنيها غاتكون صحيحة باش مايدخلش ليها الفيضان فوقيتة الشتاء بحال التيرانات”، في إشارة إلى واقعة المياه التي غمرت ملعب مولاي عبد الله، والتي أثارت زوبعة واسعة على أوزين عندما كان وزيرا للشباب والرياضة، وهي ما كان يعرف بفضيحة “الكراطة”.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا “الفيسبوك”، مع فيديو المشادة الكلامية بين الوزير والنائب البرلماني على نطاق واسع، وسط أراء متضاربة بين من تقبلوا الأمر وبين من رفض تحويل قبة البرلمان إلى “خيمة سيرك”.

















