بلاحدود bilahodoud.ma
شهدت عدد من أقاليم المملكة، منذ مساء السبت وطيلة يوم الأحد، أمطارا غزيرة أنعشت حقينة السدود، وأعادت الحياة إلى الأنهار، وأدخلت الفرحة في قلوب الفلاحين الصغار الذين تضرروا من تأخر التساقطات هذا الموسم.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا ومقاطع فيديو، من الجنوب الشرقي، خصوصا أقاليم ورزازات وتنغير وزاكورة والراشيدية، تظهر سيولا جارفة في الأنهار إثر التساقطات المطرية الرعدية التي شهدتها المنطقة نهاية الأسبوع، وبعثت من جديد مظاهر الحياة في الواحات وأحيت آمال الفلاحين والرحل.
ومن شأن هذه التساقطات المهمة، أن تنعش حقينة السدود الرئيسية “المنصور الذهبي” بورزازات، و”الحسن الداخل” بالرشيدية، وسد “تيمقيت”، و “قدوسة” على وادي كير، إضافة إلى سدود أخرى بجهة درعة تافيلالت.
وتسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها هذه الأقاليم، في حدوث اضطرابات وانقطاعات مؤقتة في بعض المقاطع الطرقية، خصوصا على الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين ورزازات والرشيدية.
وبالرغم من الأضرار التي تسببت فيها هذه الأمطار العاصفية في بعض المناطق، إلا أنها نزلت بردا وسلاما على الساكنة التي عانت مدة طويلة من الجفاف، بإنعاشها واحات الجنوب الشرقي التي ظلت تعاني من شبح الجفاف، شأنها شأن باقي ربوع المملكة منذ أزيد من سنة.
وأعادت الأمطار التي تهاطلت بغزارة، الحياة أيضا لعدد من الأودية كانت قد جفت منذ شهور بسبب الجفاف، منها وادي “دادس” و”امكون” بإقليم تنغير، حيث أظهرت مقاطع فيديو نشرها مواطنون على “فايسبوك” عودة جريانها إلى حالاتها السابقة قبل الجفاف.
وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية، قد أفادت بأن تساقطات ثلجية وأمطار قوية أحيانا رعدية ستهم يوم الأحد عددا من أقاليم المملكة.
وأوضحت في نشرة إنذارية من المستوى البرتقالي، أن تساقطات ثلجية (من 20 إلى 35 سم)، ستهم يومه الأحد عمالات وأقاليم أزيلال وميدلت وتنغير والحوز وورزازات.
وأضاف المصدر ذاته أيضا، أن أمطارا قوية محليا رعدية (من 30 إلى 40 ملم)، ستهم نفس الأقاليم المذكورة.




















