بلاحدود bilahodoud.ma
دبت الحياة من جديد في وكالات الأسفار، بعد أشهر طويلة من الإغلاق و الترقب و الخسائر الفادحة، بسبب القرارات و الإجراءات و القيود التي فرضت خلال ذروة “جائحة كورونا”، و منها إغلاق الحدود بين عدد من الدول.
ومباشرة بعد إلغاء قيود السفر وخاصة من طرف المغرب و السعودية، أعطت سلطات الرياض الضوء الأخضر للترخيص بأداء العمرة بشكل عادي، و دخول الأراضي السعودية للمغاربة دون قيود إضافية، و الاكتفاء بالشروط الاعتيادية التي كان معمولا بها قبل مرحلة الجائحة.
هذا الأمر، دفع عددا كبيرا من المغاربة الذين رحبوا بالقرار، و كانوا ينتظرونه على أحر من الجمر، لزيارة وكالات الأسفار و الاطلاع على العروض المقدمة الخاصة بالعمرة، وذلك أسابيع قليلة فقط قبيل شهر رمضان الكريم.
وحسب مصدر مسؤول بإحدى وكالات الأسفار بالدار البيضاء، فإن الطلبات كثيرة في الأيام الأخيرة على عروض عمرة رمضان، و ذلك بفعل الاشتياق الكبير لزيارة الديار المقدسة، بعد أكثر من سنتين من الإغلاق تقريبا.
و أوضح ذات المصدر، أن الطلب المتزايد على عمرة رمضان، دفع وكالات الأسفار لطلب المزيد من التراخيص لتوسيع قاعدة المستفيدين، فضلا على تنويع العروض سواء بالرحلات الجوية المباشرة، أو عبر رحلات منظمة متقطعة.
وأضاف، أن عروض عمرة رمضان تختلف باختلاف وكالات الأسفار، وكذا باختلاف محتوى “الباكاج” المرغوب، و تبتدئ في غالب الأحيان بسعر 16500 درهم شاملة لكل المصاريف طيلة الشهر الفضيل.




















