بلاحدود bilahodoud.ma
قرر القضاء المغربي، ملاحقة شخص للاشتباه في إضرامه نارا عن طريق الخطأ، أدت إلى اندلاع حرائق أتت على آلاف الهكتارات من الغابات شمال المملكة خلال الأيام الأخيرة.
وأوضح مصدر قضائي، أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة العرائش، قررت متابعة رجل يقطن بإحدى القرى المجاورة في حالة اعتقال، “للاشتباه في تورطه في جنحة إضرام نار عن طريق الخطأ”، مشيرا إلى أن التحقيق معه أظهر “غياب أي قصد جنائي” للحادث.
ويضيف المصدر، “إن الرجل أوضح للدرك الملكي عند توقيفه الثلاثاء الماضي، أنه “أحرق بعض البقايا” بعد قيامه بأشغال في بيته، ما أدى إلى انتشار نيران تعذر عليه إخمادها”.
وواصلت فرق الإطفاء المغربية خلال الأيام الأخيرة، جهودها للسيطرة على حرائق غابات أججتها رياح عاتية في عدة بؤر شمال البلاد.
وفي إقليم العرائش جنوب طنجة، الأكثر تضررا، ذكرت مصادر محلية مساء الأربعاء، أن فرق الإطفاء وبدعم من الجيش تحاول حصر البؤر التي ما زالت نشطة وحماية القرى المعرضة للخطر.
وقامت ثلاث قاذفات قنابل مائية بـ25 طلعة خلال النهار، كما تم إجلاء 935 عائلة من 15 دوارا (قرية) في إجراء وقائي، بحسب المصادر نفسها.
من جهة أخرى، قالت السلطات المحلية في منطقة الفحص أنجرة المجاورة قرب طنجة، إن رجال الإنقاذ تمكنوا من السيطرة على حريق إحدى الغابات، وبدأوا بتنظيف المناطق المتضررة من الحريق.
وقال وزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي، إن المساحة الإجمالية المتضررة من حرائق الغابات الأخيرة في مناطق عدة في شمال المغرب بلغت أكثر من 10300 هكتارا.




















