هشام الفقيري – بلاحدود bilahodoud.ma
فوجئ أحد الزملاء الصحفيين المعتمدين من طرف الجريدة، الذي حط الرحال بمدينة المضيق القادم من العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء من أجل قضاء عطلة الصيف هناك، -فوجى- من طرف الطاقم التمريضي والطبي بمصحة النهار العمومية بمدينة مرتيل، رفض تقديم خدماتهم العلاجية لإبن الزميل الصحفي الذي كان يعاني من خروج دم على مستوى الأذن، معللين رفضهم بضرورة نقل إبنه إلى مستشفى “الحومة” هناك، حيث توجه المعني بالأمر إلى المستشفى المذكور، ليفاجأ بمجموع كثيرة من المواطنين الذي ينتظرون دورهم في مقابلة الطبيب، في ظروف أقل ما يمكن أن يقال عنها بالكارثية. الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام ؟!
هل المغاربة القادمين من مدن أخرى ليس لهم الحق في التطبيب والعلاج بمستشفى هذه المدينة ؟
أين هو الواجب الإنساني والحق في التطبيب المكفول دستوريا لأي كان ؟
أين هو الضمير المهني الذي يفرض على الأطقم الطبية تقديم خدماتهم العلاجية بصفة استعجالية لأي شخص في حالة خطر ؟
أين أنتم من خطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي مافتئ يؤكد في جل خطاباته السامية، على ضرورة صون كرامة المواطنات المواطنين، وتمكينهم من خدمات صحية علاجية ترقى إلى تحقيق العدالة الإجتماعية بين جميع فئات المجتمع المغربي ؟
هذه أسئلة من بين عشرات الأسئلة التي تجدها متداولة بين عامة الناس.
لهذا نهيب بكم السيد الوزير، بأخد هذه الواقعة بعين الاعتبار، خاصة وأنتم مشهود لكم بالمهنية والصرامة العالية في توقيع الجزاء على كل المتخادلين والمتقاعسين في أداء واجبهم المهني.




















