بلاحدود bilahodoud.ma
أفاد مصدر مطلع، أن عائلة الشاب المغربي الذي قُتِل رميا برصاص عناصر البحرية الجزائرية، لم تتسلم بعد جثمان إبنها لدفنه.
وذكر مصدر مقرب، أن السلطات الجزائرية طالبت عائلة الشاب المغربي، بالتوقيع على محضر يتضمن سببا “غير حقيقيا” لوفاته مقابل الحصول على جثمانه.
ووفق ذات المصدر، فيفيد المحضر أن الشاب المغربي – الفرنسي، توفي غرقا قبل أن تظهر جثته بالسواحل الجزائرية، وليس رميا برصاص العسكر.
وأكد المصدر ذاته، أن السلطات الجزائرية لجأت إلى هاته الحيلة ضمانا لعدم سلك عائلة الشاب للاجراءات القانونية ضدها بسبب هذه الجريمة الشنعاء.
هذا وكانت وزارة الدفاع الجزائرية، قد أقرت بمسؤوليتها عن حادث مقتل مغربيين يحملان الجنسية الفرنسية باستعمال الرصاص الحي في عرض البحر، مساء الثلاثاء المنصرم، بعد دخولهما رفقة ثلاثة أشخاص آخرين، المياه الإقليمية الجزائرية على متن دراجات مائية عن طريق الخطأ، إلى المنطقة البحرية الفاصلة بين الميناء الترفيهي للسعيدية ومرسى بن مهيدي.




















