بلاحدود bilahodoud.ma
أعلنت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، مساهمتها بنصف مليون درهم في حساب التضامن الذي أوصى به الملك محمد السادس، لدعم ضحايا الزلزال الذي ضرب مساء يوم الجمعة 08 شتنبر 2023، عددا من مناطق المملكة وحدد مركزه في إقليم الحوز.
وبعد أن عبرت عن تعازيها لأسر الضحايا، أوردت الجمعية في بلاغ لها أن “فاجعة الحوز أظهرت، مرة أخرى، المعدن الأصيل للمغاربة من طنجة إلى الكويرة، وهو ما سجلته الجمعية الوطنية بكل اعتزاز، وهي ترى هبة التضامن الإنساني والاجتماعي والأخلاقي لملايين المواطنين الذين عبروا عن استعدادهم للتطوع في عمليات الإغاثة والإنقاذ، كما لم يترددوا في تلبية نداءات التبرع بالدماء، حيث ازدحمت مراكز تحاقن الدم بأعداد غفيرة من المتبرعين”.
وأضاف نص البلاغ، أن المغاربة لن يكتفوا بذلك، بل سيسارعون إلى المساهمة في حساب التضامن لضحايا الزلزال، الذي أوصى به الملك محمد السادس في بلاغ صادر عن الديوان الملكي، مشيرا إلى أن “الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تعلن مساهمتها بنصف مليون درهم في حساب التضامن، وفاء للأخلاق الوطنية، وأخلاق الجسم الإعلامي والصحافي الذي لن يتخلف يوما، في مثل هذه اللحظات الوطنية العصيبة”.
وبعدما نوهت بالتوجيهات السامية الصادرة عن الملك محمد السادس في اجتماع طارئ مع المسؤولين، وجودة القرارات والإجراءات الصادرة عنه، أكدت الجمعية “اعتزازها بالمجهودات الاستثنائية التي ما فتئت تقوم بها فرق الإنقاذ التابعة للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والوقاية المدنية ومصالح وزارة الصحة في جميع مواقعهم، مساندين من فرق إغاثة قادمة من الدول الصديقة التي هبت لمساعدة المغرب في المصاب الجلل”.
وحذرت الجمعية “كل التحذير من الأساليب القذرة لاستغلال الفاجعة من طرف تجار المآسي والفواجع لترويج الإشاعات والأخبار الزائفة، قصد الترهيب والتخويف، ومد يد العون للمخربين واللصوص”.
وفي هذا الإطار، دعت الجمعية الزملاء الصحافيين في جميع المواقع إلى “مزيد من اليقظة والتحري الجيد في الأخبار والصور والفيديوهات، واحترام قواعد المهنة وأخلاقياتها، حماية للمغرب والمغاربة، ودفاعا عن قيمه في هذه الظرفية، مع تجديد العزاء لجميع الضحايا والمنكوبين، والرحمة والمغفرة للجميع”.




















