بلاحدود bilahodoud.ma
بعد صرفها الملايير من أموال الشعب الجزائري المقهور، على مرتزقة عصابة “البوليساريو”، اختارت دولة الكابرانات، إعادة السيناريو مع 4 “متشردين” يروجون للمطالبة ب”انفصال الريف”.
الجارة الشرقية، عمدت إلى التكفل بمجموعة من المتشردين بدولة هولندا، والتكلف بمصاريف تنقلهم وكراء شقة لهم بالجزائر، قبل دعوة مجموعة من الأبواق الإعلامية للإعلان عن ما سموه ب”تمثيلية الريف في الجزائر”.
دولة “الكابرانات” وبعد يقينها بقرب الطي النهائي لملف الصحراء المغربية، والإعلان عن الوفاة الرسمية لأطروحة المرتزقة وقطاع الطرق، اختارت إعادة السيناريو بفتح ملف جديد بتحركات وتفاصيل أكثر غباء.
“الفيلم الجديد” لعصابة تبون وحاشيته، حكم عليه بالفشل قبل عرضه، وذلك بسبب تعرض أبطاله “المتشردين” وداعميهم للسخرية، وعلى اعتبار أن أبناء هذا الوطن الحبيب من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه يرفضون وبشدة أية محاولات لتقسيمه أو للترويج إلى انفصال أقاليمه.
وتغنى الإعلام الجزائري بهذه الواقعة “الكوميدية”، مقدما إياها كانتصار للديبلوماسية الجزائرية، وذلك بعد الضربات القاضية التي تلقتها من نظيرتها المغربية في مختلف المحطات القارية والدولية، والتي كان آخرها إحباط محاولة تشبيه القضية الفلسطينية بقضية مرتزقة البوليساريو بالبرلمان الأوروبي.
وتفاعل المغاربة مع هذه الخطوة العدائية الجزائرية، حيث طالب العديد منهم باستضافة تمثيلية لـ “جمهورية القبايل” المحتلة من طرف الجزائر، وذلك ردا على هذه الاستفزازات المتكررة من طرف النظام العسكري الجزائري، بينما طالب آخرون بدعم حكومة المنفى لدولة القبايل بقيادة فرحات مهني ماديا وعسكريا، عبر استضافتها بتراب الريف المغربي ومنحها حيزا ترابيا إلى غاية تحرير أراضيها من جيجل إلى بومرداس.
وعبر مجموعة من المغاربة وخاصة سكان “ريف المغرب” في تعليقاتهم عن الواقعة، عن افتخارهم بمغربيتهم ووطنيتهم، مؤكدين بأن المغرب أمة واحدة من طنجة إلى الݣويرة، وأن الخطوة الجزائرية تعبر عن عجز وفشل النظام العسكري في نسف لُحمة الشعب المغربي، وازدهار المملكة بقيادة الملك محمد السادس.




















