بلاحدود bilahodoud.ma
عمدت مجموعة من الصفحات المشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي، على استغلال خبر إعلان وسائل إعلام إسبانية قبل أسبوعين عن حاجة البلاد لـ 26 ألف سائق مغربي، حيث تداولت مجموعة منها منشورات تفيد طرح عدة شركات إسبانية لعقود عمل (كونطرات) خاصة بالسائقين المغاربة.
وأكد أحد أخصائيي إنشاء وتدبير المواقع الالكترونية، بأن المواقع المروَّج لها مشبوهة، وتم إنشاء بعضها خصيصا لهذا الخبر، حيث رجح بأن يكون للأمر علاقة بجمع المعلومات عن المغاربة وبيعها لأشخاص يمكنهم استغلالها في أعمال احتيالية، للإيقاع بأصحابها، ناصحا الباحثين عن العمل بعدم الانسياق وراء هذه “الإشهارات” المفبركة التي غالبا ما تُستغل للنصب عليهم.
وكانت وسائل إعلام إسبانية، قد قالت في وقت سابق من الشهر الجاري، إن البلاد في حاجة إلى 26 ألف سائق مغربي لتجاوز النقص الحاصل في قطاع النقل، حيث ستعمل حكومة سانشيز على التحقق من صحة بطاقات السائقين لتسهيل دخول المزيد من العمال إلى إسيانيا خاصة سائقي الحافلات والشاحنات.
وتعتزم إسبانيا تفعيل الاجراءات المتعلقة بمطابقة الرخص المغربية لسياقة الشاحنات والحافلات بعد المصادقة النهائية عليها، حيث سيتم إلغاء أي فحوصات أوتدريبات إضافية قبل السماح للمغاربة بالسياقة على الأراضي الإسبانية.


















