إدريس أكرو – بلاحدود bilahodoud.ma
تسبب غياب الوزراء عن جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الإثنين 20 ماي الجاري، في جدل كبير بين فرق المعارضة والأغلبية، بعد إعلان رئيس الجلسة إدريس الشطبي النائب الثالث لرئيس المجلس، عن توصل الرئاسة برسالة من الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، يخبر فيها رئاسة المجلس بأنه سينوب عن ثلاثة وزراء في جلسة اليوم المتعلقة بالأسئلة الشفوية للإجابة على أسئلة البرلمانيين.
و عبرت فرق المعارضة عن استنكارها لغياب ثلاثة وزراء عن جلسة اليوم، مما أثار استغراب عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي، لما اعتبره دفاع برلمانيي الأغلبية عن غياب الوزارء، مشددا على أن الحكومة لديها من يدافع عنها، و اعتبر عبد الله بووانو أن “التضامن الحكومي محدد في النظام الداخلي، والبرلمان هو مؤسسة تشريعية ورقابية يجب احترامها بحضور الوزراء، وإلا كان على بايتاس أن يحضر لوحده ليجيب عن أسئلة النواب”.
وعلق رئيس الجلسة إدريس الشطيبي، المنتمي لحزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” عن غياب الوزراء، بالقول “إن الأمر مبالغ فيه”، وقال هذه “مقاطعة حكومية عشوائية نبتت في هذه المؤسسة و تفرط في المؤسسة التشريعية”.
وانتفضت فرق الأغلبية على رئيس الجلسة، مما جعل رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي يطلب من رئيس الجلسة سحب عبارة “مبالغ فيه” واعتبر “ذلك حكم قيمة” حسب تعبيره، بدوره اعتبر رئيس الفريق الاستقلالي عمر احجيرة، أن الأمر عادي جدا ويجب أن تستمر الجلسة وأضاف “إن رئيس الجلسة هو رئيس للجميع أغلبية ومعارضة، وبالتالي يجب أن يتسع صدركم للأغلبية والمعارضة”، وقال احجيرة في نفس السياق “دأبت الحكومات المتعاقبة على أن يأتي الوزير المكلف بالبرلمان لينوب عن إخوانه وأخواته الوزراء والوزيرات.
وانتقد رئيس الجلسة، الأغلبية الحكومية قبل أن يقرر رفع الجلسة وسط فوضى كبيرة داخل قبة البرلمان “تخريب المؤسسة التشريعية” و اتهمها ب “عدم احترام المؤسسة التشريعية”.


















