بلاحدود bilahodoud.ma
رفض الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر إصدار بلاغ عقب اجتماع المكتب السياسي للحزب، إلى ما بعد إجراء تعديل حكومي يُحتمل أن يجرى قريبا.
و يلح لشكر على ضرورة مشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي في الحكومة، بعد أن تخلى عنه عزيز أخنوش، و استبعده من تحالف الأغلبية، و هو ما ترك غصة في حلقه، خاصة و أنه وضع اليد في اليد مع أخنوش لإفشال عبد الإله بنكيران، في تشكيل الحكومة سنة 2016، ما جعل القصر الملكي يكلف سعد الدين العثماني بتشكيل الحكومة.
و يعقد لشكر آمالا كبيرة على التعديل الحكومي من أجل المشاركة في ما تبقى من عمر الحكومة بحقيبة أو حقيبتين، غير أن ما يصدر عنه من مواقف تجعل أخنوش لا يأمن جانبه، علما أن فريق الحزب بمجلس النواب، كان سباقا لتفجير فضيحة النفط الروسي، من خلال سؤال كتابي.
كما أعلن لشكر عن تقديم ملتمس رقابة لإسقاط الحكومة، غير أن فريق العدالة و التنمية بمجلس النواب ( معارضة) رفض الإنسياق، بتعليمات من الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران، مع هذا المقترح، كما أن حزب التقدم والاشتراكية و الحركة الشعبية، و هما معا من المعارضة، تحفظا على الاندفاع وراءه، فخاب طموح لشكر في تحقيق هذه “الخطوة”.




















