بلاحدود bilahodoud.ma
في تطورات جديدة، بخصوص فاجعة قضية انقلاب زورق لاعبي اتحاد طنجة لكرة القدم يوم السبت 06 يوليوز الجاري، تسابق فرق من البحرية الملكية والدرك البحري، الزمن من أجل العثور عن لاعبي الفريق المفقودين.
وذكرت معطيات جديدة، أن فرقا من البحرية الملكية والدرك البحري، أطلقتا صباح اليوم الأحد، عمليات بحث جديدة بعرض مياه شواطئ عمالة المضيق-الفنيدق.
وكانت فرق الإنقاذ قد خصصت 3 قوارب تابعة للبحرية الملكية، إلى جانب دراجات مائية سريعة، منذ ليلة أمس السبت، حيث استمرت عملية التمشيط والبحث إلى حدود صباح اليوم الأحد، بدون العثور على اللاعبين المفقودين.
وأكدت المعطيات ذاتها، أن أسر وعائلات الاعبين اللذين ما يزالون في عداد المفقودين، إلى جانب عدد كبير من جماهير الفريق ومسؤولي المكتب المسير، قضوا ليلة بيضاء يترقبون فيها أخبارا جديدة بشاطئ مارينا سمير، ضواحي المضيق.
وكان قارب يحمل خمسة لاعبين في صفوف اتحاد طنجة، إذ تمكن ثلاثة منهم من الخروج، فيما لا يزال البحث جاريا عن لاعبين إثنين كانا على متن القارب ذاته.
ويتعلق الأمر وفق محمد الشرقاوي رئيس اتحاد طنجة، بكل من عبد اللطيف أخريف وسليمان الحراق.
ولم يصدر لحد الساعة أي بلاغ رسمي حول الحادث، سواء من طرف سلطات طنجة- تطوان، أو من طرف نادي اتحاد طنجة.
وتعيش عائلة اتحاد طنجة حالة من القلق، مع أمل في العثور على عبد اللطيف أخريف وسليمان الحراق، على قيد الحياة.
ونفى رئيس نادي اتحاد طنجة محمد الشرقاوي، خبر العثور على اللاعب عبد اللطيف أخريف ميتا.
وقال رئيس اتحاد طنجة لموقع دوزيم، إن “خبر العثور على جثة اللاعب أخريف غير صحيح والبحث عن اللاعبين متواصل“.
ويأتي توضيح رئيس الفريق، عقب حادث غرق تعرض له 5 أشخاص على متن قارب سياحي، بينهم بعض لاعبي اتحاد طنجة، بمنطقة بحرية قريبة من مدينة المضيق، حيث تم العثور على 3 أشخاص، في الوقت الذي يتواصل فيه البحث عن لاعبين.
وتحولت رحلة استجمام لعدد من لاعبين فريق فارس البوغاز، أمس السبت إلى فاجعة، بعدما غرق زورق كانوا على متنه قبالة شاطئ “ريستينغا” بمدينة المضيق.
وأضافت عناصر الوقاية المدنية، أن البحث لا زال جاريا عن لاعبي فارس البوغاز، عبد اللطيف أخريف وسليمان الحراق، بعدما تم إنقاذ كل من أسامة أفلاح وسليمان الدهدوه ثم عبد الحميد المعالي.
وأكدت نفس المصادر، أن الحادث الذي تعرض له اللاعبين، جاء جراء انقلاب قارب صغير كان على متنه خمسة لاعبين من اتحاد طنجة.




















