بلاحدود bilahodoud.ma
تساءلت سفيرة المغرب بفرنسا، سميرة سيطايل، عن الأسباب التي دفعت بالجزائر إلى عدم عدم سحب سفيرها من واشنطن يوم اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء خلال ولاية دونالد ترامب، كما فعلت مؤخرا ردا على قرار باريس بتأكيد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية .
سيطايل وخلال مرورها على قناة “سي نيوز” الإخبارية الفرنسية، سألها مقدم الأخبار عن رأيها في سحب الجزائر لسفيرها من باريس ردا على اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على صحرائه، فكان جوابها سؤالا آخرا :”لماذا لم تقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة أو تسحب سفيرها من واشنطن يوم اعترفت أمريكا بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ؟”
جدير بالذكر، أن الجزائر وجبهة البوليساريو الانفصالية تلقيا صفعة قوية مؤخرا بعد اعتراف فرنسا بشكل صريح ورسمي بمغربية الصحراء، واعتبارها مقترح الحكم الذاتي المقدم من قبل المغرب سنة 2007، الحل الوحيد للنزاع المفتعل، وهو القرار الذي أثار غضب حكام المرادية ودق آخر مسمار في نعش الطرح الانفصالي.




















