بلاحدود bilahodoud.ma
“نقسم لكم بالله العلي العظيم، يا لوكان ساعدونا وحلو لينا الحدود بين مصر وغزة.. عندنا ما نديرو .. بمجرد يفتحو لينا الحدود ويسمحو للشاحنات ديالنا بالعبور، غدي نبني 3 مستشفيات في ظرف 20 يوم”.
التصريح الذي سيظل للأبد وصمة عار في جبين تبون و نظام الكابرانات الذي يستغل القضية الفلسطينية في خطاباته الشفوية، سواء تعلق الأمر بربح أصوات انتخابية أو لدغدغة مشاعر الشعب الجزائري المقهور و المغلوب على أمره.
و في هذا الصدد، كشفت مجلة “جون أفريك” أن النظام الجزائري تعاقد مؤخرا في صفقة ضخمة مع شركة ذات أصول أمريكية/إسرائيلية متخصصة في “اللوبيينغ”، حيث تسعى الجزائر من خلال هاته الصفقة أن تدافع الشركة من خلال علاقاتها القوية في أجهزة القرار الدولية عن مصالح نظام العسكر، وذلك بعد الكبوات الديبلوماسية الكثيرة و الصفعات المتكررة التي تلقتها.
و حسب “جون أفريك”، فقد وقع السفير الجزائري بواشنطن، صبري بوقادوم، عقد ضغط مع شركة BGR Group المعروفة بصلاتها القوية بإسرائيل، من أجل الدفاع عن المصالح الجزائرية في الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة إلى أن العقد، الذي تبلغ قيمته 720 ألف دولار سنويا، دخل حيز التنفيذ منذ العاشر من شتنبر الجاري.
و هاته الصفقة، ليست لا الوحيدة و لا الأخيرة التي يوقعها نظام الكابرانات مع شركات معروفة بتعاملها مع إسرائيل، حيث تبحث الجزائر عن تعزيز مصالحها و تموقعها مع الدول القوية، و لو على حساب القضية الفلسطينية التي تتاجر بها جهر و تبيعها سرا…




















