بلاحدود bilahodoud.ma
كتب المحلل السياسي عمر الشرقاوي في تدخل فيسبوكي إن “أجندة زيارة دولة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون للمغرب، سيقدم فيها الأخير خطابا أمام مجلسي البرلمان مجتمعين يوم الثلاثاء المقبل”.
ويرى الشرقاوي “من الناحية السياسية، فإن جمع البرلمانات للاستماع لخطب الرؤساء الضيوف هي اعراف وتقاليد سياسية تلجأ اليها برلمانات الدول، وبلا شك فسيكون ماكرون رابع رئيس فرنسي يلقي خطابه أمام البرلمان المغربي بعد ساركوزي وهولاند، وبعد خطاب صديق المغرب الكبير الرئيس جاك شيراك سنة 2003 خلال زيارته الرسمية للمملكة المغربية، حيث يعتبر شيراك أول رئيس دولة يقدم خطابا أمام البرلمان المغربي، ردا على خطاب المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله أمام البرلمان الفرنسي في 1996.”
وحول منح المغرب هذا الامتياز الدستوري للرئيس الفرنسي رغم أن جمع المجلسين للاستماع لخطاب محصورة على خطاب جلالة الملك خلال افتتاح الدورة الخريفية، أكد الشرقاوي، أن الأسباب واضحة ويمكن اختزالها في الآتي:
– التفاتة اعتراف وتثمين من جلالة الملك لموقف الدولة الفرنسية اتجاه وحدتنا الترابية، وهي امتداد لما ورد في خطاب جلالته أمام البرلمان.
– هي جزء من بروتوكولات زيارة الدولة باعتبارها أرقى أنواع الزيارات بين رؤساء الدول.
– التأكيد لماكرون بمكانته المرموقة لدى المغرب ملكا ومؤسسات بعد موقفه الجريء والشجاع من قضية الصحراء المغربية، وهي مكانة مرموقة كانت حكرا على رؤساء محددين.
– إعداد الفضاء الديمقراطي التمثيلي، ليؤكد ماكرون مرة أخرى على الموقف الفرنسي الجديد اتجاه ممثلي الأمة المغربية.
– منح الرئيس الفرنسي الفرصة للتنويه بالاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والديبلوماسية الكبرى التي يعرفها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.




















