بلاحدود bilahodoud.ma
أفادت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “إيفي” نقلا عن مصادر حكومية، اليوم الخميس 31 أكتوبر الجاري، بأن عدد ضحايا كارثة الفيضانات ارتفع إلى 158 قتيلا، معظمهم في منطقة فالنسيا.
وأوضحت الوكالة عن المصادر الحكومية، أنه لا يزال هناك كثير من المفقودين، وأبدت مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
وأعلنت وزارة الدفاع أن 1064 جنديا يعملون حاليا في جهود البحث والإنقاذ بمنطقة الكارثة، وأن هناك عددا كبيرا من المفقودين.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن معهد الأرصاد الجوية الحكومي، أن مستوى تهاطل الأمطار في منطقة فالنسيا، غير مسبوق، واصفاً الوضع بأنه “أسوأ فترة خلال قرن”.
وأضاف المعهد، أن “كميات الأمطار الغزيرة التي هطلت في 8 ساعات فقط، تعادل إجمالي الأمطار المتساقطة خلال عام كامل”.
من جهة أخرى، رفعت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية مستوى التأهب من اللون البرتقالي إلى الأحمر في قادس بسبب خطر تراكم المياه، فيما دعت الحكومة المواطنين بالمناطق المتضررة إلى عدم مغادرة منازلهم أو استخدام الطرقات التي انقطع الكثير منها.
وتجتاح أمطار غزيرة ورياح عاتية جنوب إسبانيا وشرقها منذ مطلع الأسبوع، بعد تشكل العاصفة فوق البحر المتوسط، ما أدى إلى فيضانات قاتلة في فالنسيا ومنطقة الأندلس.
وتعد هذه الفيضانات هي الأكثر حصدا للأرواح في البلاد خلال عقود، فيما يخشى ارتفاع عدد القتلى مع مواصلة رجال الإنقاذ البحث عن عدد كبير من المفقودين، حيث أعلنت الحكومة الحداد الوطني 3 أيام.
واليوم الخميس، بدأ رئيس الوزراء بيدرو سانشيز تفقد المناطق المتضررة، حيث خاطب السكان بالقول: “لن نترككم وحدكم. لا يمكننا أن نعتبر أن هذه الحلقة المدمرة قد انتهت”، داعيا السكان إلى اتباع توجيهات السلطات وتوخي الحذر الشديد وتجنب السفر غير الضروري.
وعبر رئيس الحكومة عن تضامنه مع أسر الضحايا والمنكوبين متحدثا عن “بلدات غمرتها المياه، وطرق مقطوعة، وجسور انهارت بسبب قوة المياه”، فيما وصف الملك فيليبي السادس في خطاب قصير حصيلة الفيضانات بأنها “صادمة”.
وقالت وزيرة الدفاع مارغريتا رويس للصحافيين، إن “الوضع مروّع”، وأضافت أن ألف جندي، تساندهم طائرات هليكوبتر، موجودون في المنطقة للمساعدة في جهود الإنقاذ.




















