بلاحدود bilahodoud.ma
حلت المملكة المغربية على رأس الدول الآمنة في إفريقيا، حيث وضعها تصنيف أعدته شركتي “Riskline” الدنماركية و”Safeture” السويدية، المتخصصتين في إدارة الأزمات الأمنية وتقييم مخاطر السفر عبر العالم، في قائمة الدول منخفضة المخاطر.
ويجسد هذا التصنيف المتقدم، مستوى الاستقرار و الأمن اللذين تمتاز بهما المملكة في محيط إقليمي تغلب عليه النزاعات، وذلك بفضل جهود المصالح الأمنية الرائدة في مجال اختصاصها، والساهرة على استتباب الأمن وحماية المواطنين والسياح وصون ممتلكاتهم وحقوقهم.
ويشجع التصنيف على السفر للمغرب لكونه من بين ثلاث دول فقط بإفريقيا التي جاءت في قائمة الدول منخفضة المخاطر، وفق خريطة المخاطر لسنة 2025، التي تحدد درجة الخطر في كل دولة بناءً على مجموعة من العوامل الرئيسية.

وتستند الخريطة على معايير تتعلق بمستوى الأمن والاستقرار ومعدلات الجريمة ومستوى المخاطر الصحية والبيئية، إلى جانب مستوى الرعاية الطبية المتاحة، كما يتم تقييم مدى أمان التنقل داخل البلاد وبين مدنها بالنسبة للسياح الأجانب، وتقوم بتصنيف الدول إلى خمسة أقسام رئيسية، كل قسم منها بلون معين، حسب نوعية المخاطر الأمنية المرتبطة بكل دولة.
ويخص اللون الأحمر الدول ذات المخاطر العالية جدًا التي لا يُنصح بزيارتها خلال العام المقبل، ويشير اللون البرتقالي الداكن إلى الدول مرتفعة المخاطر، أما اللون البرتقالي الفاتح فيهم البلدان ذات المخاطر الأمنية المتوسطة، بينما يخص اللون الأخضر الفاتح قائمة الدول منخفضة المخاطر، ومنها المغرب، ويرمز اللون الأخضر الداكن إلى الدول معدومة المخاطر.
وعلى عكس المغرب، وضع التصنيف الجزائر في خانة المناطق مرتفعة المخاطر (اللون البرتقالي)، فيما لونت الجزء الشمالي الشرقي، والجزء الجنوبي الغربي الذي يحتضن مخيمات تندوف وعصابات البوليساريو، باللون الأحمر، باعتبارها من المناطق التي تشهد مخاطر أمنية عالية جدا.




















