بلاحدود bilahodoud.ma
نظمت مؤسسة إبداع، بشراكة مع عمالة مقاطعة عين الشق، يومًا تحسيسيًا بعنوان “التنمر الإلكتروني بين الأسباب والنتائج والعلاج”، وذلك اليوم الخميس 06 مارس الجاري 2025، من الساعة 11:00 صباحًا إلى الساعة 1:30 زوالًا، في مركز استقبال وتوجيه الأشخاص في وضعية صعبة الكائن في شارع السمارة، حي مولاي عبد الله، عين الشق. تم تأطير هذا النشاط من طرف الأخصائية النفسية الأستاذة أسماء بوجرش، وأستاذة التنمية الذاتية والكوتش نوال مستطاع.
استفاد من هذا اليوم 18 شخصًا من ساكنة عمالة مقاطعة عين الشق. وقد افتُتح اليوم التحسيسي بكلمة ترحيبية من السيدة صفاء علواني، مسؤولة المركز، حيث تم تسليط الضوء على الدور المهم الذي يلعبه المركز في محيطه وتأثيره الإيجابي على ساكنة المنطقة، مما أعد الحضور للاستماع إلى الموضوع الرئيسي.
ثم انتقلت الكلمة إلى الكوتش نوال مستطاع، التي ركزت على تعريف التنمر وشرح أنواعها، خاصة التنمر النفسي والجسدي، وكذلك التنمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال المنشورات والتعليقات المسيئة التي تُنشر في الصفحات والمجموعات على هذه المواقع، والتي تنتشر بسرعة كبيرة.

كما تطرقت إلى نشر الصور المسيئة، سواء كانت حقيقية أو معدلة بواسطة برامج إلكترونية، بالإضافة إلى نشر التسجيلات الصوتية للآخرين بدون علمهم، واختراق الحسابات الإلكترونية الشخصية بهدف المراقبة والتجسس وسرقة البيانات الشخصية.
استكملت الكوتش نوال مستطاع شرحت الآثار النفسية للتنمر الإلكتروني، لا سيما لدى المراهقين والبالغين، مثل رفض الذهاب إلى المدرسة، القلق بشأن الذهاب إليها، وانخفاض مستوى التحصيل الدراسي.
كما أشارت إلى زيادة احتمالية الإصابة بعدة اضطرابات نفسية مثل الاضطرابات العصبية، واضطرابات النوم والشهية، وانخفاض مستوى النشاط والطاقة، والشعور بالذنب وإلقاء اللوم على النفس، وزيادة الخوف وانعدام الأمان، فضلاً عن الشعور المستمر بالتوتر والقلق والحزن، والعزلة الاجتماعية وتجنب المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
ثم انتقلت الكلمة إلى الأستاذة أسماء بوجرش التي عرضت عدة إجراءات يمكن اتخاذها للتخفيف من آثار التنمر على المراهقين، ومنها: طلب دعم المعلمين أو المدربين المقربين من المراهق، تعزيز ثقة الآباء في أبنائهم، تعليمهم كيفية تجاهل المتنمر واستخدام لغة الجسد المناسبة التي تؤثر في انطباع الآخرين عنهم، محاولة التحدث مع الشخص المتنمر وإخباره بأن سلوكه ضار، وتشجيع المشاركة في برامج ومحاضرات مدرسية تهدف إلى الحد من التنمر.
وفي الختام، تم فتح النقاش أمام الحضور، وقد انتهت هذه الندوة في الساعة 1:30 زوالًا.




















