بلاحدود bilahodoud.ma
أكد ريكاردو سانشيز، نائب رئيس فيدرالية صحفيي البيرو، أن المغرب يعزز مكانته كفاعل رئيسي في الساحة الجيوسياسية، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي في شمال إفريقيا وعلاقاته القوية مع القوى العالمية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. كما أشار إلى أن الرباط تلعب دورًا محوريًا في الاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي، لا سيما في مجالات الأمن والاستثمار والتنمية المستدامة.
وفيما يتعلق بقضية الصحراء، أبرز سانشيز في مقال له نشر في جريدة لارزون اليوم الأحد 09 مارس الجاري، أن المجتمع الدولي يتجه بشكل متزايد لدعم مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب كحل واقعي ومستدام للنزاع، مؤكدا أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اعترف بجدوى المبادرة المغربية، متجاوزًا فكرة الاستفتاء، مما يعكس تحولًا نحو تبني نهج أكثر براغماتية لحل القضية.
وأشار المقال المعنون بـ”المغرب: مفتاح السلام والتنمية في شمال إفريقيا”، إلى أن تعنت جبهة البوليساريو والدعم الاستراتيجي الذي تقدمه الجزائر يشكلان العائق الأساسي أمام تسوية النزاع، حيث لا يزال سكان مخيمات تندوف يعيشون في أوضاع إنسانية مأساوية، تُوظف كأداة ضغط سياسي.
وفي هذا السياق، شدد سانشيز على أن الدعم الدولي لموقف المغرب آخذ في الاتساع، حيث فتحت عدة دول قنصليات في مدن مثل الداخلة، مما يعزز شرعية المقترح المغربي. كما دعا إلى ضرورة انضمام المزيد من الدول، بما في ذلك البيرو، إلى هذا التوجه دعماً للسلام والاستقرار في المنطقة.
إلى جانب البعد السياسي، سلط المقال الضوء على دور المغرب كجسر بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي، وأهميته الاقتصادية المتنامية، خاصة في مجال الطاقات المتجددة، حيث يعد من الرواد في الاستثمار في الطاقة الشمسية والريحية على المستوى العالمي.
واختتم سانشيز مقاله بالتأكيد على أن تحقيق السلام في الصحراء لن يخدم المغرب فحسب، بل سيفتح آفاقًا جديدة للتنمية في منطقة شمال إفريقيا بأكملها، داعيًا إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لإنهاء النزاع وتمكين المنطقة من استغلال إمكانياتها الكاملة.




















