بلاحدود bilahodoud.ma
أوقفت السلطات الأمنية في مراكش، يوم الإثنين 17 مارس الجاري، الناشط السياسي واليوتوبرز الجزائري رشيد نگاز، وذلك مباشرة بعد نشره فيديو من أمام مسجد الكتبية يدعي فيه أن المسجد من تشيبد جزائري.
ووفق مصادر مطلعة، فقد تم توقيف الجزائري رشيد من طرف عناصر الدائرة الأمنية الرابعة التابعة للمنطقة الأمنية الخامسة على تمام الساعة 8:30 صباحا، بسبب تورطه في تزوير حقائق تاريخية، على غرار وصف المغاربة الذين شاركوا في المسيرة الخضراء ب “المحتلين” ووصف تحرير المغرب لأراضيه “بالإحتلال غير القانوني”وذلك من قلب مدينة مراكش.
يشار إلى أن رشيد نكاز كان من معارضي النظام الجزائري، وسبق له الترشح للانتخابات الرئاسية في مواجهة الرئيس الراحل بوتفليقة وايضا ضد الرئيس الحالي تبون، وكان حينها ضد العداء الجزائري للمغرب، إلا أن تم اعتقاله والزج به في السجن ليتحول بعد إلى مهاجم للمغرب عبر المنصات الرقمية .
أما في الجزائر فتعود بداية مشوار نكاز، لرئاسيات عام 2014، حيث قدم نفسه كمرشح حر. كان مجهولًا في الجزائر واعتُبر حينها دخيلًا على المشهد السياسي الجزائري، وهو الذي سبق له الترشح لمناصب سياسية في فرنسا، خاصة وأنه كان يمتلك الجنسيتين.




















