بلاحدود bilahodoud.ma
الطبع غلاّب…
في خرجة غير معهودة من هشام جراندو، الخائن العميل الذي تخصص في سب المؤسسة الملكية، وعلى رأسها جلالة الملك، والتحريض ضد المؤسسات الدستورية والتشهير بكبار المسؤولين الأمنيين؛ جاءت على شكل فيديو قصير يعلن فيه، تمسكه بالثواب الوطنية وولاءه للملك كالتالي: “هذي مرحلة حساسة في تاريخ المغرب، واليوم أنا كمواطن مغربي كهشام جراندو جيت نحسم واحد النقاش لي طال.. حنا كنأكدو على أننا نؤمن بالثوابت الوطنية لي هي الله الوطن الملك، وعاش الملك ثلاث دالمرات”.
هكذا يتظاهر عميل الكابرنات جراندو، بالولاء للملك وتشبثه بالوحدة الترابية للمغرب في محاولة يائسة منه للتكفير عن جرائمه في حق المؤسسة الملكية والأسرة العلوية الحاكمة منذ أربعة قرون.
فبعد أن ضاقت به السبل وانتهت لديه الحيل، وآخرها محاولة استغلال ابنة أخته القاصر التي ورطها في جرائم الابتزاز والنصب، حتى يحول الأنظار عنه وعن فضائحه، فوجد نفسه شريدا طريدا فارا من عدالة وطنه وعدالة ملجئه الكندي بفعل الجرائم التي اقترف والفضائح التي تورط فيها، لم يبق له إلا سبيل المراوغة والنفاق بإظهار الولاء المزعوم ليخفي ما يبطن من حقد وعداء وخيانة.
أسلوب لن ينطلي على الأفراد العاديين من المغاربة الذين يعتزون بمغربيتهم ويجاهرون بوطنيتهم أينما حلوا ومهما كانت ظروفهم فأحرى على المسؤولين الساهرين على أمن الوطن واستقراره. اليوم ارتدى النصاب جراندو رداء الوفاء وعمامة الولاء نفاقا وسكيزوفرينيا بعد ما “ضرب منقارو الحجر” واصطدم بواقع أقوى منه وممن وظفوه ضد وطنه ومصالحه العليا؛ لكن الطبع غلاب، وكما يوقل المثل الشعبي: “العمامة عمامة حاج والغدرة باينة في عينيه”.
الكلب كلب ولو طوّقته بالذهب…
ستظل فيديوهات جراندو تشهد على عمالته لأعداء الوطن وعلى خبث سبابه لجلالة الملك ونعوته القذرة لنظام حكمه الذي وصفه بأنه “نظام ديوتي تيقول أمير المؤمنين، منين أمير المؤمنين؟ الله أعلم”، “النظام الملكي الفاسد، نظام محمد السادس الديكتاتوري”، “هذيك العائلة لي حاكمة دابا المغرب لا تمثل المغاربة، ما شريفة، ما مسلمة ما حتى حاجة” “أين الملك محمد السادس؟ أين الموظف الشبح؟”.
هذه عينه من الشتائم التي يحاول اليوم جراندو التملص منها والتكفير عنها بإعلان “الولاء” المكذوب و”الوفاء” المبهوت للملك ولإمارة المؤمنين. فعلى مدى سنوات، ومنذ أن منحته السلطات الكندية جنسيتها، لم يكُف جراندو عن التشهير بالمؤسسات الأمنية وبالمؤسسة الملكية خدمة لأجندات أعداء الوطن الذين وظفوه بوقا للتشهير بالمسؤولين المغاربة الذين أفشلوا مخططاتهم الإجرامية التي استهدفت أمن الوطن وسلامة المواطنين.
ليس عبثا أن يركز العميل جراندو على شخص جلالة الملك في فيديوهات عديدة خصصها للسب والقدف واللمز والهمز ونشر الإشاعات والترويج للأكاذيب حول الوضعية الصحية للملك أو تنقلاته داخل وخارج المغرب، أو السحرة الذي يريدون به شرا؛ فهو يعلم جيدا أن حكام الجزائر يقض مضجعهم جلالتُه ويقف لهم شوكة في حلوقهم بالمبادرات التاريخية التي كسّرت خطط الأعداء لتقزيم المغرب وعزله عن محيطه الإفريقي؛ فكانوا هم ضحية خططهم بعد أن انقلب سحرهم عليهم.
إن المغرب بمؤسساته القوية وشعبه الأبي لن يعبأ بجراندو وأمثاله من الخونة والعملاء ولن يلتفت لعمالتهم لأعداء نظامه الملكي ووحدته الترابية. وسواء تمادى جراندو في خيانته أو توارى منها مدعيا الولاء والوفاء، فإن “الكلب يبقى كلب ولو طوّقته بالذهب”.لهذا لن تسقط جرائم جراندو مهما نشر من فيديو ومهما أظهر من ولاء ووفاء زائفين. فحبل الكذب قصير يا جراندو، إذ تكفي نقرة في محرك غوغل حتى تظهر حقيقتك عبر ما نشرته من فيديوهات تمس فيها بشخص الملك وحرمة العائلة الملكية وتهين شرف المسؤولين الأمنيين. فلا ولاء لخائن ولا وفاء لعميل.




















