بلاحدود bilahodoud.ma
حقق حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فوزاً بارزاً في الانتخابات الجماعية الجزئية التي جرت مؤخراً، مؤكداً من جديد مكانته في المشهد السياسي الوطني، ومرسخاً حضوره في القواعد الشعبية التي لطالما شكلت ركيزته الأساسية.
واعتبر عدد من مناضلي الحزب أن هذه النتائج ليست فقط انتصاراً انتخابياً، بل هي بمثابة مصالحة بين الحزب وعموم المواطنين، وتتويج للدينامية التنظيمية التي يشهدها الاتحاد الاشتراكي في مختلف مستوياته وهياكله، كما أشاروا إلى أن هذا الفوز يعكس بشكل واضح فعالية السياسة القاعدية التي يعتمدها الحزب، والتي ترتكز على إعادة بناء الثقة من خلال التفاعل المباشر مع انتظارات المواطنين.
هذا المنحى يعيد إلى الأذهان مقولة الزعيم الاتحادي الراحل عبد الرحمن اليوسفي حين قال في إحدى حملاته الانتخابية: “لا للانتماء السياسي، نعم لابن الحي”، وهو شعار يعكس عمق الارتباط بين الحزب وواقعه الاجتماعي، وحرصه على تمثيل الكفاءات الصادقة القادرة على خدمة المواطن من موقع القرب والمعقولية.
النتائج الأخيرة تشكل بلا شك خطوة إيجابية نحو إعادة ترسيخ موقع الحزب في الخريطة السياسية الوطنية، وتؤشر إلى قدرة الاتحاد الاشتراكي على استعادة ريادته التاريخية، ليس فقط كحزب له رصيد نضالي عريق، بل كقوة سياسية متجددة، قريبة من نبض الشارع، ومؤهلة للعب أدوار محورية في الاستحقاقات المقبلة.
الاتحاد الاشتراكي لا يزال وفياً لقوته الشعبية، ويؤكد من جديد أن الحضور السياسي لا يصنع فقط في المقرات، بل من الميدان، حيث صوت المواطن هو الفيصل.




















