فؤاد فرودي – بلاحدود bilahodoud.ma
شهدت المملكة المغربية خلال الأيام الأخيرة عدة مظاهرات سلمية نظمها شباب طموح للتعبير عن مطالبهم المشروعة في قطاعات الصحة والتعليم. ورغم أن هذه الوقفات اتسمت بالسلمية والالتزام بالقانون، فقد استغل بعض المخربين الفرصة لارتكاب أعمال نهب وتحطيم ممتلكات عامة وخاصة، محاولة الإخلال بالنظام العام.
ومع ذلك، كان الأمن الوطني حاضراً بكل مسؤولية، محافظاً على استقرار المدن وسلامة المواطنين.
فقد تدخلت العناصر الأمنية لحماية الممتلكات العامة والخاصة ووقف المعتدين، ما أعاد الطمأنينة إلى السكان الذين أصابهم القلق جراء تصرفات المخربين في بعض المناطق.
ويستحق جهاز الأمن الوطني كل الشكر والتقدير على احترافيته في التعامل مع هذه الوقفات، إذ أظهر قدرة عالية على ضبط الوضع، وضمان مرور الاحتجاجات السلمية بسلاسة دون المساس بحقوق المواطنين في التعبير.
إن هذه الوقائع تؤكد أهمية دور العناصر الأمنية في حماية استقرار البلاد، وتبرز الحاجة إلى التفاعل الإيجابي مع الاحتجاجات المشروعة، مع التفرقة بين التعبير السلمي ومحاولات التخريب التي تهدد النظام العام والمجتمع.




















