بلاحدود bilahodoud.ma
أخيرا، حسم الجدل، حول مصير المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، بعدما تقرر الإبقاء على فتحه أمام فريقي الوداد والرجاء، وعدم إغلاقه منتصف أكتوبر الجاري كما أعلن سابقا.
وجاء هذا القرار، بعد الاجتماع الذي عقد، صباح اليوم الأحد 12 أكتوبر 2025، برئاسة والي جهة الدار البيضاء- سطات، محمد امهيدية، وبحضور رئيس العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم عبد السلام بلقشور، ومجموعة من المسؤولين والفاعلين في العاصمة الاقتصادية، وذلك لبحث تداعيات قرار شركة “سونارجيس” القاضي بإغلاق الملعب من أجل أشغال الصيانة استعدادا لكأس أمم إفريقيا 2025 التي ستحتضنها المملكة.
وبناء على مخرجات الاجتماع، سيستمر فتح مركب محمد الخامس في وجه الوداد والرجاء إلى غاية موعد تسليمه الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مع إمكانية برمجة الأشغال في وقت لاحق دون التأثير على سير المنافسات المحلية.
وبذلك، سيجرى ديربي البيضاء المقبل على أرضية “دونور”، ليواصل الملعب التاريخي احتضان المباريات الكبرى إلى حين انطلاق التحضيرات النهائية لـ “الكان”.
سيدفع فريقي الوداد والرجاء، ثمن إغلاق دونور، سواء على المستوى المادي أو المعنوي، ذلك ما أشار إليه سابقا، هشام أيت منا رئيس الوداد.
أيت منا، قال في تصريح صحفي سابق، “إغلاق دونور سيضر بالوداد رياضيا وماليا وجماهيريا، خصوصا بأن المقابلات المقبلة ممكن أن تحقق عائدات مالية كبيرة”. وتابع هشام أيت منا رئيس الوداد، “لدينا لقاء مبرمج مع مجلس جماعة الدار البيضاء في القادم من الأيام لبحث سبل معالجة هذا الطاريء”.
وقبل اجتماع اليوم الأحد برئاسة الوالي امهيدية، وجد قطبا كرة القدم البيضاوية، الرجاء والوداد، نفسيهما في مواجهة مفاجأة غير سارة بعدما توصل مسؤولو الناديين بمراسلة من شركة “سونارجيس” تخبرهم فيها بقرار إغلاق مركب محمد الخامس، ابتداء من 15 أكتوبر الجاري إلى 30 نونبر المقبل.
وجاء ذلك القرار قبل الموعد الذي حدده الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” لتسلم ملاعب كأس إفريقيا للأمم، والمقرر في 20 نونبر 2025، ما زاد من حيرة الفريقين اللذين كانا يخططان لخوض ديربي الدار البيضاء في “دونور”.
ورغم أن المركب خضع لإصلاحات شاملة على مدى سنتين، فإن “سونارجيس” بررت الإغلاق بالحاجة إلى إجراء أشغال إضافية، استعدادا للبطولة القارية.
وكان قطبي الكرة بالبيضاء، سيظطران إلى استقبال منافسيهم في البطولة الاحترافية في ملعب العريي الزاولي، إلى موعد انتهاء كأس إفريقيا للأمم 2025، وهو ما كان سيؤثر أيضا على مداخيل الناديين لمحدودية المقاعد في ملعب العربي الزاولي.




















