بلاحدود bilahodoud.ma
نفى المغرب في بيان أصدرته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ما ورد في التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن ظروف اعتقال السجناء المدانين على خلفية أحداث “أكديم إزيك”.
وقالت المندوبية، في ردها على الأمين العام للأمم المتحدة إن ما تضمنه التقرير من “ادعاءات بوجود انتهاكات ومعاملة تمييزية لا يمت إلى الواقع بصلة”، مؤكدة أن “السجناء الـ19 الموزعين على سبع مؤسسات سجنية يتمتعون بكافة الحقوق التي يكفلها القانون ولا يتعرضون لأي تمييز، كما يقطنون بغرف انفرادية بناءً على طلبهم، مجهزة بكافة شروط الإيواء من تهوية وإنارة وتلفاز، ويستفيدون من فسحة جماعية واتصال منتظم بعائلاتهم ثلاث مرات أسبوعيا”.
وأكدت المندوبية، أن السجناء يستفيدون من الزيارة العائلية بانتظام، ومن مقابلات مع محاميهم ولجان حقوق الإنسان الوطنية دون تسجيل أي شكاوى حول ظروف اعتقالهم، لافتة إلى أن برامج التأهيل مكنت 15 سجينا من الحصول على شهادة البكالوريا و23 آخرين على الإجازة الجامعية، وثلاثة على الماستر، اثنان منهم يتابعان دراستهما في سلك الدكتوراه.
وأعربت المندوبية عن “استغرابها واستنكارها لإقحام ادعاءات مغلوطة في تقرير أممي رسمي”، معتبرة أن الاعتماد على “روايات مغرضة صادرة عن جهات معادية للمغرب من شأنه تضليل الرأي العام الدولي والمس بمصداقية الأمم المتحدة”.




















