بلاحدود bilahodoud.ma
أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن تسجيل إنتاج قياسي للتمور خلال موسم 2025- 2026، بلغ أكثر من 160 ألف طن، بزيادة قدرها 55% مقارنة بالموسم الماضي.
وأرجعت الوزارة هذا الارتفاع إلى الظروف المناخية الملائمة التي عرفتها مناطق الإنتاج، خاصة جهة درعة تافيلالت التي تستحوذ على 76% من الإنتاج الوطني، تليها سوس ماسة والجهة الشرقية بنسبة 11% لكل منهما.
وساهمت درجات الحرارة المعتدلة شتاءً والفترة الحارة الطويلة خلال الربيع في تحسين عملية الإزهار ونضج الثمار. ويعد قطاع التمور ركيزة اقتصادية واجتماعية مهمة، إذ يدر 2 مليار درهم سنوياً ويوفر 3.6 مليون يوم عمل، كما يشكل مصدر عيش لحوالي مليوني مغربي ويساهم في الحد من الهجرة القروية وحفظ التراث الزراعي الوطني.




















