بلاحدود bilahodoud.ma
بعد سنوات من نهجه أسلوب التشهير تجاه زملائه السابقين في التلفزيون، وانتقاله فيما بعد إلى استهداف مؤسسات وشخصيات سيادية متعددة، ارتدى راضي الليلي عباءة المظلومية، بعدما أعلن على صفحته عن وضعه اليوم في باريس، شكاية ضد مسؤولين مغاربة، دون أي إحساس بالخجل.
وما يُلام عليه ضحايا هذا المجرم المرتزق، أنهم التزموا الصمت وفضلوا عدم الرد أو مقاضاة هذا الصحافي المطرود من القناة الأولى، والعاجز عن العمل داخل قناة «الزملة» التي ادعى أنه أحد صحافييها، قبل أن يفتضح أمر تحبيبه وعشقه لريع الكابرانات واستغلاله، بشكل مثير للشفقة، للإساءة إلى الأرض التي أطعمته من جوع وآوته من تشرد.
وهذا المتصابي البئيس، الذي غدر بكل من دافع عن قضيته داخل المغرب، ما إن خرج من المملكة حتى سخر موقعه الإلكتروني للسب والتشهير بكل المسؤولين في التلفزيون، بدءاً بفيصل العرايشي ومديرته السابقة فاطمة البارودي، مروراً بالعلمي الخلوقي وباقي زملائه في الأخبار والإنتاج، وصولا إلى مدير مالي سابق ومسؤولة في الإشهار، قال عنهم جميعاً ما لم يقبله عقل أو يستسغه منطق، ضارباً بعرض الحائط كل الأعراف والأخلاق وميثاق الزمالة الذي تلقاه حينما كان في مكتبه المكيف، قبل أن يتغير الحال بالحال ويعيش كثيراً من البؤس العائلي وكثيراً من الذل المهني.
وبعدما لم تنجح خطته المكشوفة في الضغط على مسؤولي التلفزيون، نقل بوصلة الاستهداف إلى مؤسسات سيادية وشخصيات وطنية تدافع عن حرمة ووحدة وصورة هذه المملكة، متوهماً أن شطحاته ستحرك شيئاً أو تغير واقعاً، إلا أن منطق الأشياء يقول إن من يفقد وطنه يفقد أعز ما يملك.
وسيأتي اليوم الذي يعود فيه أبناؤنا الصحراويون الحقيقيون إلى أرضهم، معززين مكرمين، ومتلحفين براية المملكة وصور موحدها، فالوطن غفور رحيم.
فعليك يا راضي أن تعود إلى رشدك قبل فوات الأوان، وقبل أن يسبق السيف العذل.




















