بلاحدود bilahodoud.ma
تستعد مدينة بنغازي الليبية لاستقبال البطولة العربية للمواي طاي لفئات الشباب، المقرر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 27 غشت 2026، بمشاركة عدد من أبرز المنتخبات العربية، في موعد رياضي ينتظر أن يشهد منافسة قوية بين المواهب الصاعدة في رياضة المواي طاي.
وفي هذا الإطار، اعتبر لحسن الهلالي، المدير الفني للاتحاد العربي للمواي طاي، أن اختيار بنغازي لاحتضان هذه النسخة يعكس الثقة في قدرة المدينة على تنظيم تظاهرة رياضية عربية مهمة، خاصة بعد النجاح الذي عرفته النسخة الأولى التي احتضنتها مدينة طرابلس.
وأوضح الهلالي أن البطولة المقبلة تأتي في ظل التطور الملحوظ الذي شهده المستوى الفني للمواي طاي العربي خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن التقارب الكبير في مستويات المنتخبات سيجعل المنافسة على المراكز الأولى مفتوحة أمام عدد واسع من الأبطال.
وأكد أن ارتفاع مستوى المنافسة سيمنح البطولة طابعاً أكثر إثارة، كما سيتيح للأبطال الشباب فرصة حقيقية لإبراز إمكانياتهم وتحقيق نتائج متميزة، في ظل رغبة مختلف المنتخبات في حصد أكبر عدد ممكن من الميداليات.
وأشار المدير الفني للاتحاد العربي إلى أن أهمية بطولة بنغازي لا تقتصر على التنافس من أجل الصعود إلى منصات التتويج، بل تتجاوز ذلك لتشكل محطة تحضيرية مهمة للمنتخبات العربية استعداداً للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها البطولات العالمية الخاصة بالفئات الشابة.
وأضاف أن المنافسات ستكون مناسبة لصقل مهارات المواهب الواعدة، ومنحها فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرة ورفع مستوى الجاهزية لخوض المنافسات الكبرى، وفي مقدمتها البطولة العالمية للشبان المقرر تنظيمها شهر نونبر المقبل في اليونان.
وفي السياق ذاته، نوه الهلالي بالعمل الذي يقوم به الاتحاد العربي للمواي طاي، برئاسة عبد الله النيادي، إلى جانب أعضاء المكتب التنفيذي، مؤكداً أن الرؤية التطويرية والعمل المتواصل خلال السنوات الأخيرة ساهما في تعزيز حضور المواي طاي العربي والرفع من مستواه الفني.
وأوضح أن هذا التطور انعكس بشكل واضح على نتائج الأبطال العرب وحضورهم المتزايد في مختلف المنافسات القارية والدولية، وهو ما يعكس، بحسبه، تطور قاعدة الممارسين وارتفاع مستوى التكوين والإعداد داخل عدد من المنتخبات العربية.
وختم لحسن الهلالي بالتأكيد على أن بطولة بنغازي تمثل موعداً يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، باعتبارها فرصة لاكتشاف مواهب جديدة قادرة على حمل مشعل المواي طاي العربي مستقبلاً، ومنصة أمام الجيل الصاعد لإبراز قدراته والمنافسة على الألقاب، بما يعزز الحضور العربي المتنامي على الساحة الدولية.

















