بلاحدود bilahodoud.ma
توصّل مكتب وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، سؤال كتابي من برلماني عن إقليم تاونات، حول إمكانية تغيير إسم مدينة “قرية با محمد”.
البرلماني علي العسري، وجه الاستفسار إلى وزير الداخلية، ودافع عن مقترحه بالقول: إن إسم المدينة يتناقض مع وضعها الحالي، بعد أن انتقلت من المجال القروي إلى الحضري لما يقارب 20 سنة.
وقال البرلماني عن حزب العدالة والتنمية في نص سؤاله الكتابي، إنه “منذ التقسيم الجماعي لسنة 1992، تم الارتقاء بقرية با محمد من جماعة قروية إلى جماعة حضرية، حسب التصنيف الدستوري السابق، والآن وقد أصبحت قرية با محمد مدينة بمعالم المجال الحضري، وتزايدت فيها مظاهر التمدن والتحضر، مما جعل اسمها كقرية متجاوزا، ومجرد موروث تاريخي في حاجة للتحديث والعصرنة أيضا”.
ويرى العسري، أن الاسم أصبح يطرح اشكالا سيميائيا و واقعيا ولغويا، وتناقضا قد لا يستساغ على الفهم، وهو ما يمكن التغلب عليه بحذف كلمة “قرية” من تسمية الجماعة والمدينةو والاكتفاء باسم “ابا محمد”و على غرار جماعات أخرى للجمع بين المدلول التاريخي والواقع العمراني والتنموي لها.




















