بلاحدود bilahodoud.ma
قرر العشرات من مضيفات ومضيفي شركة الخطوط الملكية المغربية، الاستنجاد بالملك محمد السادس، بعد نفاذ صبرهم من احتجاجات دامت لعدة أشهر، بسبب طردهم من العمل بطريقة وصفوها بـ”التعسفية”، مطالبين بالتدخل العاجل لإيجاد حل توافقي يرضي الطرفين.
واستنكر مضيفات ومضيفي شركة الخطوط الملكية المغربية البالغ عددهم 177 شخصا، طردهم من العمل في آخر احتجاج لهم أمام مقر الشركة بمدينة الدار البيضاء بشارع عبد الله الشريف بمنطقة الالفة، معبرين عن أسفهم بالقول: إن “الطرد أتى بعد تقديمنا لتضحيات في فترة تفشي فيروس كورونا، ومغامرتنا بصحتنا أثناء العمل، فكان جزاؤنا الطرد”.
وزاد عدد من المضبفبن والمضيفات المحتجين، “كل ما نطالب به هو رد الاعتبار لنا، إما جعلنا نستأنف عملنا الذي نحن في أمس الحاجة له، إذ لا نملك أي مصدر رزق آخر، ولنا مسؤوليات متراكمة، أو على الأقل إعطاؤنا حقنا، وإنصافنا، بدلا من طردنا بهذه الطريقة غير المقبولة”، مشيرين أن “عددا من المضيفين والمضيفات توصلوا بقرار الاستغناء عن خدماتهم مقابل الحصول على تعويضات هزيلة جدا، رفضوا استخلاصها.
من جهتها، كانت قد بررت شركة الخطوط الملكية المغربية، إثر احتجاجات سابقة للمضيفين و المضيفات، أن استغنائها عن المضيفين أتى إثر مخلفات تفشي جائحة كورونا، التي أوقفت نشاطها ورحلاتها لمدة شهور، وأثر على مواردها المالية.




















