بلاحدود bilahodoud.ma
أدان الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية السيد نبيل بن عبد الله، الخميس 18 مارس الجاري، استعمال القوة العمومية في تفريق احتجاجات الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية أو ما يعرف بـ” الأساتذة المتعاقدين”، معتبرا ذلك “ممارسات لا تمت بصلة لروح الديموقراطية”.
واعتبر بن عبد الله في شريط فيديو نشره على صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أن الممارسات التي صاحبت فض احتجاجات “أساتذة التعاقد”، لا تصب في اتجاه بناء الحوار، الذي “يعتبره الحزب الحل الوحيد لمقاربة إيجاد حلول للمطالب الإجتماعية المعبر عنها، على أساس “امتثال الجميع للقانون والضوابط القانونية على هذا المستوى”.
وتأتي تصريحات الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، بعد التظاهرات التي شهدتها العاصمة الرباط خلال اليومين الماضيين، والتي كانت قد دعت إليها “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.
وتداولت صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، وثقت تدخلات وصفت بـ”العنيفة” لأعوان سلطة وأشخاص بالزي المدني في فض الإعتصامات، كان أبرزها صور ومقاطع ظهر فيها شخص بزي مدني وهو يركل أساتذة متظاهرين، وهو ما أثار موجة غضب واسعة بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي، خاصة أن الشخص المعني بالأمر لا يتوفر على “الصفة الضبطية”.
تبعا لذلك، أعلنت ولاية جهة الرباط- سلا- القنيطرة في بلاغ لها، عن فتح تحقيق لتحديد هوية الشخص الظاهر فيها، مع “تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة”.
من جهة أخرى، أصدر وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالرباط، بلاغا أعلن فيه عن فتح بحث في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة، عهد بإنجازه إلى الشرطة القضائية بمدينة الرباط.




















