بلاحدود bilahodoud.ma
قاد الدولي المغربي أيوب الكعبي، فريقه أولمبياكوس اليوناني، مساء يوم الأربعاء 29 ماي الجاري، للتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، عقب الفوز في النهائي أمام فيورنتينا الإيطالي، بهدف لصفر، بعد اللجوء إلى الشوطين الإضافيين، إثر نهاية المواجهة بالتعادل صفر لمثله.
وسجل الكعبي هدف النصر في الدقيقة 116 من ضربة رأسية، علما أن ملعب آية صوفيا في أثينا، عاش لحظات ترقب دامت حوالي 3 دقائق، قبل تأكيد غرفة “الفار” للهدف، حيث حامت الشكوك حول تواجد الكعبي في وضعية تسلل.
هذا وأصبح الكعبي أول مغربي يسجل في نهائي مسابقة أوروبية، حيث تم اختياره كأفضل لاعب للمباراة. وبات أول لاعب مغربي يُسجل في نهائي مسابقة أوروبية، كما أنهى الموسم هدافا لدوري المؤتمر الأوروبي برصيد 11 هدفا، كما يتوفر على 5 أهداف في الدوري الأوروبي، ليدخل تاريخ المسابقة من الباب الواسع.
ودخل الكعبي التاريخ بعد أن أصبح رابع لاعب عربي يُسجل هدفا في نهائي إحدى المسابقات القارية الأوروبية، بعد الجزائريين رابح ماجر وسعيد بنرحمة والمصري محمد صلاح.
ولم يسبق لأي لاعب إفريقي أن سجّل هذا العدد من الأهداف في موسم واحد ضمن أي من المسابقات القارية.
كما أصبح الكعبي أوّل لاعب يسجل ثلاثية (هاتريك) في الدور نصف النهائي من هذه المسابقة، الذي حسمه أولمبياكوس (6-2) في مجموع المباراتين، بتألقه أمام أستون فيلا.
وغادر الكعبي أرضية الملعب مستبدلا بمواطنه الدولي السابق يوسف العربي، في اللحظات الأخيرة من اللقاء، بعد أن قدم مجهودا كبيرا وقاد فريقه للقب أوروبي يعد الأول في تاريخ الكرة اليونانية.




















