بلاحدود bilahodoud.ma
حظي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بدعم رمزي قوي، خلال المباراة التي جمعته مساء اليوم الأربعاء 14 يناير 2026 بنظيره النيجيري، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، الذي تابع أطوار اللقاء من المدرجات مرتديًا القميص الرسمي لـ”أسود الأطلس”، في مشهد لافت يعكس عمق الارتباط بين المؤسسة الملكية والرياضة الوطنية.
وشكل حضور الأمير مولاي الحسن لحظة مؤثرة للجماهير المغربية، التي استقبلت ظهوره بتفاعل كبير، معتبرة ذلك رسالة معنوية قوية للاعبين من أجل تقديم أداء يليق بطموحات المغاربة في هذه المواجهة الحاسمة.
ويُجسد هذا الحضور استمرار العناية الملكية السامية بالرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، باعتبارها رافعة للتلاحم الوطني ومجالًا لتعزيز صورة المغرب قارياً ودولياً.
كما يعكس دعم سموه للمنتخب الوطني إيمانًا بدور الشباب والرياضة في ترسيخ القيم الوطنية وروح الانتماء.
ولم يخلُ المشهد من دلالات رمزية، حيث بدا القميص الوطني الذي ارتداه الأمير مولاي الحسن تعبيرًا صريحًا عن الالتفاف حول المنتخب، في لحظة كروية ينتظرها الشارع الرياضي المغربي بشغف كبير.




















