بلاحدود bilahodoud.ma
أدخلت اللجنة الأولمبية الدولية قواعد جديدة لمسابقات السيدات، بما في ذلك الاختبارات الجينية الإلزامية والقيود المفروضة على الرياضيين المتحولين جنسياً وبعض الرياضيين الذين يعانون من اختلافات في النمو الجنسي.
و تم اعتماد هذه القواعد في مارس 2026، وهي تحل محل النهج الأكثر شمولا للجنة الأولمبية الدولية الذي تم اعتماده في عام 2021.
بموجب القواعد الجديدة، يجب على الرياضيات المشاركات في منافسات السيدات الخضوع لاختبار لمرة واحدة لجين SRY، المرتبط بالتطور البيولوجي للذكور.
و لن يُسمح إلا للرياضيات المصنفات كإناث بيولوجيات بالمشاركة في فئة السيدات في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028 والألعاب الأولمبية المستقبلية.
وتقول اللجنة الأولمبية الدولية إن التغييرات تهدف إلى حماية العدالة والسلامة ونزاهة الرياضة النسائية.
وتقول الأبحاث إن الرياضيين الذين يمرون بمرحلة البلوغ الذكوري قد يتمتعون بمزايا في الأداء تتراوح بين 10 و12% في رياضات التحمل ومزايا أعلى بكثير في رياضات القوة مثل الملاكمة ورفع الأثقال، حتى بعد العلاج الهرموني.
و سيظل يُسمح للرياضيين الذين يعانون من حالات نادرة مثل متلازمة عدم حساسية الأندروجين الكاملة بالمنافسة.
و يأتي قرار اللجنة الأولمبية الدولية في أعقاب خطوات مماثلة اتخذتها هيئات رياضية دولية أخرى فرضت قيودا على النساء المتحولات جنسيا وبعض الرياضيات المصابات باضطرابات التطور الجنسي في منافسات النخبة النسائية.
و أصبحت هذه القضية موضوع نقاش عالمي رئيسي في مجال الرياضة.
و أعادت القواعد الجديدة تسليط الضوء على الملاكم الجزائري إيمان خليف، الذي فاز بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024.
و أثارت مشاركتها جدلا واسعا بعد استبعادها من بطولة العالم للملاكمة 2023 من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة إثر فحوصات لم يُكشف عنها. إلا أن اللجنة الأولمبية الدولية سمحت لها لاحقا بالمشاركة في باريس.
منذ فوزها بالميدالية الذهبية الأولمبية، لم تشارك في البطولات الكبرى.
في عام 2025، أدخل الاتحاد العالمي للملاكمة اختبارات جينية ومنعها من المشاركة في بطولة العالم. استأنفت القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي، قائلة إن القواعد تمييزية وتنتهك حقوقها.
ورفضت المحكمة رفع الحظر أثناء سير القضية، مما يعني أنها لا تستطيع المنافسة في الأحداث الكبرى في الوقت الحالي.
و صرحت خليف بأنها مستعدة للخضوع لاختبارات اللجنة الأولمبية الدولية للدفاع عن لقبها الأولمبي في عام 2028 إذا كانت العملية تحترم كرامة الرياضيات.




















