بلاحدود bilahodoud.ma
شهد محيط المعبر الحدودي بني أنصار والسياج الفاصل بمنطقة باريو تشينو بمدينة مليلية المحتلة، مساء اليوم الجمعة 31 يوليوز 2026، تجدد محاولات العبور الجماعي نحو الثغر المحتل، لليوم الثاني على التوالي، وسط استنفار أمني مكثف فرضته السلطات لمواجهة هذه التطورات.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد حاول عشرات الأشخاص، غالبيتهم من الشباب ومن بينهم قاصرون، الوصول إلى مليلية المحتلة، ما أدى إلى حالة من التوتر بمحيط المعبر، رغم الانتشار الأمني المكثف الذي تشهده المنطقة منذ يوم الخميس.
وخلال هذه الأحداث، أقدم عدد من المرشحين للهجرة غير النظامية على رشق عناصر الأمن بالحجارة وإثارة الفوضى، الأمر الذي استدعى تدخل القوات العمومية لتفريق التجمعات وإعادة الهدوء إلى المنطقة، مع تعزيز الإجراءات الأمنية تحسباً لأي محاولات جديدة.
وفي السياق ذاته، واصلت السلطات الأمنية مراقبة الوضع عن كثب، مع الإبقاء على حالة التأهب بمحيط المعبر، في وقت تقرر فيه إغلاق معبر بني أنصار بشكل مؤقت، وهو ما تسبب في تعطل حركة العبور وبقاء عدد من الأشخاص عالقين داخل مدينة مليلية المحتلة إلى حين استقرار الأوضاع وإعادة فتح المعبر.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية نحو الثغور المحتلة، وما تفرضه من تحديات أمنية وإنسانية تستدعي اليقظة والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية.


















