محمد راقي ـ بلاحدود
في تحد سافر لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أعلنت جبهة البوليساريو الانفصالية عقد مؤتمرها الـ15 نهاية الشهر المقبل في منطقة التفاريتي المشمولة بوقف إطلاق النار.
وجاء في تصريح لمرتزقة البوليساريو، أن “اللجنة الفرعية التقنية تعمل على كل التحضيرات اللوجستية، من إقامة وتوفير القاعات، بمنطقة التفاريتي من أجل إنجاح هذا الاستحقاق الوطني المهم في تاريخ الشعب الصحراوي”، وفق تعبيرها.
وتُشير كل التصريحات الصادرة عن قيادة الجبهة بعد قرار مجلس الأمن الأخير الذي كان بمثابة صفعة للتنظيم الانفصالي، وصولاً إلى إعلان عقد المؤتمر المقبل بمنطقة التفاريتي، إلى أن البوليساريو تدفع المنطقة نحو المزيد من الاستفزاز والتصعيد ضد المغرب بشكل غير مسبوق، خصوصا بعدما خسرت الملف على مستوى الدعم الدولي.
المغرب سبق أن أكد في أبريل الماضي، أنه يحتفظ بحقه في الدفاع عن تيفاريتي وبير لحلو والمحبس، التي عرفت السنة الماضية تحركات خطيرة من لدن جبهة البوليساريو. حيث أكد السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في تصريحات سابقة، أن المغرب لن يقبل بالتحركات المشبوهة في المنطقة العازلة المشمولة بوقف إطلاق النار.




















