بلاحدود bilahodoud.ma
قالت المندوبية العامة لإدارة السجون، إن ناصر الزفزافي، المحكوم عليه بـ20 سنة سجنا على خلفية “حراك الريف”، لا يشعر بأي حساسية مفرطة، وأنه لا يستعمل دواء الربو مرات عديدة وأدوية أخرى لعلاج الحساسية وصفها له الطبيب، معتبرة أن ما يروج في هذا الأمر لا أساس لها من الصحة، ولم يسبق للمعني بالأمر أو لأي من زملائه أن أشعر طبيب المؤسسة أو الممرض المداوم ليلة الخميس 31 دجنبر 2020، بمعاناته من أية مشاكل تنفسية، أو طلب استخدام أدوية لعلاج الحساسية.
وأوضحت المندوبية في بلاغ لها، أنه بتاريخ 01 يناير 2021، تقدم السجين إلى الطاقم الطبي للمؤسسة، حيث صرح بأنه “يحس بألم على مستوى الحنجرة جراء معاناته من الحساسية” حسب قوله، حيث تم وصف الدواء المناسب له وتسليمه له على الفور.
وكان المعتقل على خلفية أحداث الحسيمة سنة 2016، أو ما يعرف بـ”حراك الريف”، محمد حاكي، قد قال إن رفيقه ناصر الزفزافي، كاد أن يموت ليلة الخميس 31 دجنبر من سنة 2020، إختناقا.
وبحسب ما نقلته حنان حاكي، شقيقة المعتقل محمد حاكي، عقب مكالمة هاتفية بينهما، فقد “أصيب ناصر الزفزافي منذ مدة بحساسية مفرطة، أجبرته الليلة الفارطة على استعمال دواء الربو مرات عديدة، وأدوية أخرى لعلاج الحساسية التي وصفها له الطبيب”، مردفا أن ذلك كان بـ”دون جدوى”.




















