بلاحدود bilahodoud.ma
أكد سفير المملكة المغربية لدى السنغال، حسن الناصري، في حوار مع وكالة الأنباء السنغالية، أن أواصر الصداقة التاريخية الممتدة لقرون بين المغرب والسنغال تظل أعمق وأقوى من أن تؤثر فيها المشاعر العابرة التي أفرزتها مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية.
وأوضح الدبلوماسي المغربي أن المباريات الرياضية، مهما بلغت أهميتها، لا تتجاوز مدتها تسعين دقيقة، بينما بُنيت العلاقات الثنائية عبر أجيال متتالية على أسس متينة من التاريخ والروحانيات والأخوة المشتركة.
وأشار إلى أن التطورات والانفعالات التي أعقبت النهائي الذي احتضنه المغرب تعكس الشغف الكبير بكرة القدم، مؤكدا على ضرورة وضع ردود الفعل وخيبات الأمل الطبيعية في إطارها الصحيح دون تهويل.
كما أشاد الناصري بحكمة قيادتي البلدين والروح العالية من المسؤولية التي أظهرتها المؤسسات ووسائل الإعلام وقادة الرأي لمواجهة محاولات الاستغلال والشائعات.
واستشهد في هذا السياق بالعفو الملكي السامي الذي تفضل به جلالة الملك محمد السادس لفائدة مواطنين سنغاليين، بناءً على طلب الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، كدليل ساطع على عمق الثقة والتضامن الراسخ بين الشعبين.
واختتم السفير تصريحه بالدعوة إلى استخلاص الدروس بهدوء لتصحيح التجاوزات، مؤكداً أن التنافس الرياضي قد يضع البلدين في مواجهة كروية مؤقتة، لكنه لن يكون أبداً سبباً في تفريقهما.



















