بلاحدود bilahodoud.ma
قدم رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، إشارة واضحة تؤكد على جدية الوضع الوبائي في المغرب الذي يعرف تطورا متصاعدا يوما بعد يوم، وهو ما قد يدفع إلى تشديد الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المعمول بها، والتي قد تصل إلى فرض حجر صحي على بعض المناطق.
وقال العثماني في كلمته لافتتاح اجتماع المجلس الحكومي يوم الخميس فاتح يوليوز الجاري، “إنه من الأخبار التي تدعو إلى الحيطة والحذر، أن الحالة الوبائية ببلادنا أصبحت تدعو إلى القلق، بعد ارتفاع عدد الإصابات، والحالات النشطة التي تضاعفت تقريبا خلال الأسبوعين الأخيرين، وارتفاع عدد الحالات الحرجة، وكذا نسبة ملء المستشفيات، مما يبعث على القلق ويستوجب المزيد من الحيطة والحذر”.
وبالنظر لهذا التطور، أوضح العثماني أن الحكومة “قررت العودة إلى عقد اجتماعات مجلسها عن بعد، للتأكيد على جدية الوضع، الذي لا يحتمل التهوين، وكذا لإعطاء إشارة واضحة للمواطنين”.
وجدد المسؤول الحكومي، دعوته لجميع المواطنات والمواطنين والمؤسسات والفاعلين، لمضاعفة الجهود والتحلي بدرجة عالية من اليقظة، والالتزام بالإجراءات الاحترازية الضرورية، لتفادي أي انتكاسة في الوضعية الوبائية، لا قدر الله، كما هو الشأن في العديد من الدول.




















