بلاحدود bilahodoud.ma
أثارت واقعة وفاة شابة عقب تلقيها اللقاح الأمريكي “جونسون أند جونسون” المضاد ل”كوفيد- 19″ بمدينة مراكش الأسبوع الماضي، جدلا حول مدى سلامة وأمان اللقاح الذي منحته الولايات الأمريكية للمغرب ضمن آلية “كوفاكس”.
وعلى إثر الواقعة الأليمة، أعلنت السلطات فتح تحقيق في وفاة الهالكة التي كانت تبلغ من العمر 33 سنة، والتي توفيت بعد دقائق من تلقيها اللقاح بالمركب الثقافي باب إغلي في مراكش.
ومن جانبها، أوردت وزارة الصحة أنها باشرت “تحقيقاتها في النازلة، وأوفدت لجنة إلى مراكش لإجراء تحقيق طبي والبحث في ظروف وملابسات هذا الحادث”، متعهدة بنشر نتائج التحقيقات في “الحادث المؤسف” بعد انتهاء عمل اللجنة.
ولمعرفة أين وصلت التحقيقات التي تم فتحها قبل أزيد من أسبوع، أورد البروفيسور سعيد المتوكل، عضو اللجنة العلمية للتلقيح، أن نتائج التحقيقات في مثل هذه الواقعة تأخذ الكثير من الوقت.
وأوضح المتحدث، أنه بحكم أن الوباء واللقاحات والظروف المصاحبة لهما تعتبر أمورا جديدة، فإن حتى نتائج التحقيق لا يمكمن أن يتم الإعلان عنها بسرعة، على اعتبار أن عددا من التحليلات والكشوفات والدراسات تجرى للوقوف على الأسباب الحقيقية لوفاة الراحلة.
وأضاف المتحدث، أن نتائج التحقيق سيتم الكشف عنها حالما يتم الانتهاء منها.




















