بلاحدود bilahodoud.ma
دخلت الخارجية الفرنسية وكذلك النيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، على خط الجريمة التي وقعت في سوق بمدينة تيزنيت، وراحت ضحيتها مواطنة فرنسية بضربة قاتلة بسلاح أبيض.
ونصحت وزارة الخارجية الفرنسية رعاياها في المملكة “بتوخي الحذر في الأماكن العامة والتنقلات بالمغرب، في أعقاب الاعتداء الذي أدى إلى وفاة سائحة فرنسية بتيزنيت”.
كما أعلنت النيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، الأربعاء 19 يناير 2022، فتح تحقيق في “جريمة قتل على صلة بمشروع إرهابي” بعد مقتل السائحة الفرنسية.
وظل المغرب بمنأى عن هجمات إرهابية في السنوات الأخيرة حتى أواخر 2018، عندما قتلت سائحتان اسكندنافيتان ذبحا في ضواحي مراكش، في عملية نفذها موالون لتنظيم الدولة الإسلامية من دون أن يعلن التنظيم تبنيها.
وحكم على القتلة الثلاثة وشريك رابع لهم بالإعدام في هذه القضية.
أما قاتل السائحة الفرنسية في تيزنيت، فقد قرر قاضي التحقيق إيداعه مستشفى الرازي للأمراض العقلية في سلا، لإجراء فحوص طبية، مع وجود “شبهة دافع إرهابي” وراء الجريمة.
تجدر الإشارة، أن مصالح الأمن أوقفت الجاني في مدينة أكادير القريبة من تيزنيت، بعد اعتدائه السبت بسلاح أبيض داخل سوق على سائحة فرنسية تبلغ 79 عاما موديا بحياتها، قبل أن يحاول قتل مواطنة بلجيكية نقلت إلى المستشفى.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، رجحت إثر القبض على الجاني، “فرضية الاعتداء بغرض السرقة في هذه المرحلة من البحث”. وأشارت إلى أن المشتبه فيه “سبق إيداعه بجناح الأمراض العقلية بمستشفى الحسن الأول بتزنيت، لمدة شهر”.




















