* سعيدة مازو
سبتة ومليلية ستظلان جزءًا من سؤال تاريخي وسياسي مفتوح بين المغرب وإسبانيا.
من جهة أخرى، لا يمكن لدولة أن تتحدث عن احترام القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها، في حين تتجاهل في الوقت نفسه إرثًا استعماريًا مازال قائمًا.
من فتح باب الهجرة إلى سبتة المحتلة فتح معه الباب لبداية استرجاع المدينين السلبيتين و معها الثغور المحتلة.
فقوة الموقف المغربي لا تكمن فقط في الارتباط التاريخي و الجغرافي، بل أيضا في العمل الدبلوماسي الهادئ، وأساسا وضروريا في بناء مغرب قوي اقتصاديًا وسياسيًا وحقوقيًا؛ حيث ينعم المواطن بأسط شروط الكرامة و العدالة الاجتماعية، لأن استرجاع الحقوق يبدأ أيضًا في امتلاك عناصر القوة التي تجعل صوت الدولة مسموعًا ومحترمًا
و أهم هذه العناصر هو الانسان.








